طبيب عراقي ورئيس سابق لخلية مكافحة انفلاونزا الطيور يحذر من كارثة وبائية في العراق ويشخص الإجراءات “الخاطئة”

يس عراق: بغداد

قدم الطبيب العراقي والعضو في الاتحاد الدولي للصليب الأحمر، والرئيس السابق لغرفة عمليات وباء انفلونزا الطيور عام 2005 في العراق، الدكتور فلاح شيخ جنزيل الساعدي، مجموعات توصيات بشأن مواجهة فيروس كورونا في العراق.

وقدم الساعدي لـ”يس عراق” مجموعة توصيات للسيطرة على الوباء في العراق، من خلال تجربته عندما كان رئيس خلية الأزمة لمكافحة انفلونزا الطيور في عام 2005.

أدناه توصيات بشأن الحظر لفترة الاسبوعين القادمة ابتداءاً من تاريخ ١٠ / ٦ الى ٢٤ / ٦

اولاً ؛ ما يجري في العراق وبغداد بالاخص هو حظر أمني وليس حظر صحي وهذا سيؤدي الى كارثة وبائية .

فالحظر (( الامني )) هو تضييق الخناق على الحي السكني بواسطة قطع الطرق الرئيسية والعامة ونشر القوات الامنية في التقاطعات الرئيسية .

أما الحظر (( الصحي )) فهو فك الخناق عن الحي السكني و رصد تجمعات المواطنين ومنعها .

إن تضييق الخناق على المناطق الشعبية على وجه الخصوص يولد انفجاراً وبائياً .

ومن بين افضل الوسائل لفك الخناق هي السماح لحركة السيارات في الطرق الرئيسية والعامة بانسيابية عالية مع الاخذ بنظر الاعتبار التزامهم بشروط الوقاية الصحية ( ارتداء العدة الوقائية الكفوف والكمامات ) مع فرض عقوبات شديدة على المخالفين.

ويترافق فك الخناق عن الحي السكني منع التجمع لاكثر من ٣ اشخاص في الازقة والساحات والحدائق مع فرض عقوبات صارمة على المخالفين ، وهذا يتطلب اعادة نشر القوات الامنية داخل الاحياء السكنية .

ثانياً ؛ السماح للافران والصيدليات ومحال الخضار والغذائية فقط من الساعة ٨ صباحاً – ٥ عصراً وهي الفترة المشمسة ذات درجات الحرارة العالية والتي تساعد على ارتياد اعداد قليلة .

ثالثاً ؛ فتح مكاتب اغاثة حكومية داخل الحي السكني لتقديم الدعم اللوجستي ( الغذائي والدوائي ) .

رابعاً ؛ ايقاف الدوام في كافة المؤسسات الحكومية باستثناء الأمنية والعسكرية والصحية والخدمية .

خامساً ؛ الالتزام بتعليمات وزارة الصحة .