طريقة لبيع النفط في كردستان تفوت الفرصة باستثمار مليار ونصف لصالح العراق.. وتنفي الحاجة لـ”الدفع المسبق”

يس عراق: بغداد

علق عضو لجنة الاستثمار النيابية مازن الفيلي، على تصريحات صدرت من شركة سومو تتحدث عن خسائر يتكبدها الاقليم جراء بيع نفطه منفردًا بعيدًا عن شركة سومو.

وقال الفيلي في بيان، إنه “تابعنا تصريح لمدير الشركة الوطنية لتسويق النفط ( سومو) والذي يعتصر القلب له ألمًا ويتحيّر العقل منه ذهولا ، اذ ذكر ان اغلب العقود تشير الى ان نفط الاقليم يباع بسعر اقل من (٦-٩) دولار عن سعر النفط الذي يباع عن طريق ( سومو ) ، وان كميات النفط المصدرة من الاقليم عن طريق ميناء جيهان التركي تبلغ (٤٣٠) الف برميل يوميا ونبدي التعليقات التالية :

ان مقدار الخسارة التي تنتج عن سلوك حكومة الاقليم غير الدستوري هذا تتراوح بين ( ٧٧-١٢١) مليون دولار شهريا ويتكبد الشعب العراقي بمواطنيه العرب والكرد خسارة سنوية تتراوح بين ( ٩٧٨مليون دولار الى مليار وخمسمائة مليون دولار ) جراء هذه الأفعال المفرطة والمضيعة للثروات الوطنية العامة .

ان هذا الفرق من المبلغ الذي يخسره العراق يكفي تداركه لتجنب العراق الدخول بعقود بيع النفط المسبق الذي ذكره مدير شركة سومو ، وهو ما حذرنا من تبعاته الاقتصادية بشكل مباشر او غير مباشر ، اذ ان ايرادات عقود الدفع المسبق تبلغ ملياري دولار بينما تبلغ خسارة العراق من بيع الاقليم النفط بهذا السعر المتدني من (٥- ٧) مليار دولار خلال نفس فترة عقود البيع المسبق ، ولو ان الاقليم يسلم النفط لتبيعه شركة سومو بأسعار بيعها للنفط لحققنا فائدة بإيرادات إضافية وتجنبنا الدخول بعقود بيع النفط المسبق وآثاره الضارة .

وكيف يصوت مجلس الوزراء على موازنة تمضي وتعطي الشرعية القانونية لهذا التضييع للأموال العامة للعراقيين ، حينما ضمّنت الموازنة فقرة تلزم الاقليم بتسليم (٢٥٠) الف برميل فقط وتسمح له بالتصرف بالكمية المتبقية وهو يبيعها بهذا السعر المنخفض عن سعر بيع شركة سومو للنفط المنتج من البصرة والمحافظات الجنوبية المنتجة للنفط .