“طفرة اقتصادية” للعراق: مشروعان “رهن اشارة” التنفيذ والآمال معلقة تنتظر ملامسة الأرض.. ماذا سيتحقق؟

يس عراق – بغداد

رأى رئيس لجنة الخدمات والاعمار النيابية، وليد عبود، اليوم الخميس، (12 تشرين الثاني، 2020)، إن دخول الاتفاقية الصينية حيز التنفيذ وانجاز ميناء الفاو الكبير، سيخلقان طفرة نوعية بالاقتصاد العراقي لو تم تنفيذهماعلى ارض الواقع.

وقال عبود في تصريحات متلفزة، إن “تطبيق بنود الاتفاقية الصينية ودخولها حيز التنفيذ، واستكمال الأرصفة المتبقية من ميناء الفاو والقناة الجافة التي تربط الميناء بأوروبا، سيشكلان طفرة نوعية في الاقتصاد العراقي”.

واضاف أن “الشركات العملاقة العالمية ستدخل إلى العراق، في حال تمت المباشرة بتطبيق بنود الاتفاقية الصينية”، لافتا إلى أن “استكمال الارصفة المتبقية في ميناء الفاو مرتبط بشكل كبير بالاتفاقية الصينية”.

وكان رئيس لجنة الخدمات والإعمار البرلمانية، وليد السهلاني، أكد الثلاثاء (10 تشرين الثاني 2020)، عدم إرسال بنود الاتفاق مع مصر إلى مجلس النواب.

وقال السهلاني في تصريح صحفي، إن “بنود الاتفاقية العراقية ــ المصرية لم ترسل إلى مجلس النواب”، مؤكدا أن لجنته “ستطالب من رئاسة مجلس الوزراء الإيضاح بشأن مضمون وبنود هذه الاتفاقية”.

وأضاف، أنه “من الضروري تفعيل الاتفاقية الصينية التي وقعتها الحكومة السابقة”، لافتا إلى أن “الاتفاقيات مع مصر والأردن تتطلب من الحكومة الحالية إيضاح بنودها وفقراتها إلى مجلس النواب”.

وأشار إلى أن “الجميع يرحب بأية فكرة من شأنها تقديم الخدمات للشعب العراقي”، مشددا على أن “ما نريده إقامة علاقات متينة مع المحيط العربي والإقليمي، لكن لا تبنى هذه العلاقات على حساب مصالح شعبنا”.

ويوم الاثنين (09 تشرين الثاني 2020)، أكد وزير التخطيط، خالد بتال، عدم وجود أي اتفاقية مع مصر، إنما توقيع 15 مذكرة تفاهم ثنائية بين البلدين، مشيراً إلى أن مذكرات التفاهم تختلف عن الاتفاقيات، وهي من صلاحية رئاسة مجلس الوزراء، عكس ما موجود بالاتفاقيات.

بتال وخلال مقابلة متلفزة قال أيضاً، إن “الاتفاقية الصينية ما زالت موجودة، وسيتم الإعلان عن البدء بتنفيذ الاتفاقية خلال الأيام القليلة المقبلة”.

وكانت وزارة النقل العراقية، قد كشفت، الخميس، (12 تشرين الثاني 2020)، عن الوصول الى تفاهمات خلال المباحثات مع الشركة الكورية بشأن ميناء الفاو الكبير، لحسم الأمور المالية والفنية للمشروع والبدء بإجراءات العمل.

وقالت الوزارة، في تصريحات لمسؤولين فيها، انها جادة وماضية بإنجاز ميناء الفاو الكبير، ورئيس الوزراء وجّه بإنجاز المشروع بالسرعة الممكنة بعد تجاوز العقبات التي تحول دون المضي بإنجاز المشروع.

واوضحت انها توصلت الى تفاهمات مع شركة (دايو) الكورية، والحوارات مستمرة لحسم الأمور المالية والفنية الخاصة بميناء الفاو، وأن التفاوض ينحصر فقط بشأن عدد الأمتار المكعبة لحفر الأعماق، والذي على ضوئه حدث الخلاف بعد أن طالبت الشركة الكورية بزيادة المبالغ المخصصة للميناء”، مؤكداً “استمرار التفاوض لحسم جميع المسائل العالقة.

وبشأن الاتفاقات ومذكرات التفاهم التي وقعت مع المملكة العربية السعودية، بينت الوزارة انها وقعت مذكرات تفاهم واتفاقات متعددة مع الجانب السعودي خلال أعمال اللجنة التنسيقية العراقية – السعودية، أبرزها الاتفاق على افتتاح منفذ جديــدة عرعر الحدودي الذي سيتــــــم تدشينه وتشغيلــــه بعـــــد (7) أيام، فضلاً عن تسيير الخط الملاحي بين الموانئ العراقية والموانئ السعودية.

وبما يخص مشروع قطار بغداد المعلق، أفادت بأنه ستتم المباشرة بتنفيذه بعد توقيع العقد، مشيرة الى أنها وجهت دعوات مباشرة لخمس شركات استشارية سيتم اختيار إحداها لدراسة وتحليل العروض الفنية والمالية، ومن ثم التفاوض مع شركة (الستوم) الفرنسية لتحديد قيمة العقد والتوقيع عليه.