ظريف من اسلام اباد الى بغداد .. و كشف استخباري عن اتصال سليماني بنصر الله والعصائب

يس عراق :

تحط السبت طائرة وزير الخارجية الايراني جواد ظريف في بغداد قادمة من اسلام اباد , هذا ونقلت مصادر عراقية دبلوماسية ل “يس عراق ” قولها إن ظريف يعتزم زيارة بغداد السبت المقبل للتداول مع المسؤولين العراقيين وربما اعلامهم بما عليهم فعله خلال الاسابيع المقبلة ” .

وتأتي تحركات ظريف في ظل التوتر الحاصل في الشرق الأوسط إثر اتخاذ الولايات المتحدة سلسلة إجراءات عسكرية بحجة زيادة خطر إيران وحلفائها على القوات الأمريكية في الخليج العربي

زيارة اسلام اباد :

والتقى ظريف الجمعة في إسلام أباد كلا من رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، ووزير الخارجية شاه محمود قريشي، ورئيس مجلس الشيوخ محمد صادق سنجراني، بالإضافة إلى لقائه قائد الجيش الباكستاني، قمر جاويد باجوا، في مدينة روالبندي.صرح ظريف لوكالة “إرنا” في أعقاب لقاءاتها بالمسؤولين الباكستانيين بأنها تناولت الإجراءات الأمريكية الموجهة ضد إيران، بما فيها العقوبات الاقتصادية، واصفا أساليب واشنطن تجاه طهران بأنها “إرهاب اقتصادي”.

سليماني والعصائب ونصر الله :

و نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا، أشارت فيه إلى أن قائد فيلق القدس قاسم سليماني، أجرى اتصالين مهمين بـ”عصائب أهل الحق” في العراق، وبالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. وقالت الصحيفة إن سليماني، خرج من جلسة طارئة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في أغسطس عام 2018، ناقشت كيفية الرد على انخفاض مبيعات النفط، بسبب العقوبات الأمريكية، وبدأ بإجراء عدد من الاتصالات المهمة.  وأضافت الصحيفة أن أول اتصال، كان مع قادة “عصائب أهل الحق” و”كتائب حزب الله” في العراق، اذ قال لهم: “أيها الإخوة، لديكم إذن مني. اتبعوا المسار الصحيح الآن!”، وذلك وفق ما أوردت “واشنطن بوست”، التي أشارت في نفس السياق، إلى أن هؤلاء المقاتلين التابعين لإيران في العراق، (عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله)، يسعون منذ هزيمة داعش، إلى إبعاد حوالى 5000 جندي أمريكي موجودين في العراق.

 أما الاتصال الثاني الذي أجراه سليماني، فكان بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، اذ قال له وفق ما روت الصحيفة: “التحالف الأمريكي- الصهيوني يحيك مؤامرة وهناك عاصفة قادمة.. كن جاهزا”.  وأشارت واشنطن بوست إلى أنه “بعد أسبوع واحد من هذه المكالمات، تعرض موكب أمريكي كان متجها من المنطقة الخضراء المحصنة إلى مطار بغداد لتفجير، وقد قتل حينها مسؤول سياسي رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية وثلاثة ديبلوماسيين وضابط في الجيش الأمريكي.