عبارة تشرين الشهيرة تقتحم الترند بعد غياب.. عقود الكهرباء يشعلون الشرارة واللهيب يطال باقي الشرائح: هل سيأتي “أكتوبر” مبكرًا؟

يس عراق: بغداد

مع ارتفاع درجات الحرارة، وتردي ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية، والوضع المتردي في المستشفيات ولاسيما في المحافظات الجنوبية مع أزمة كورونا، فضلًا عن الخطوات “المرتبكة” لرئيس الحكومة مصطفى الكاظمي التي يلمسها البعض بأنها على خطى سلفه عادل عبد المهدي، يتصاعد التسخين لإعادة انتاج “ثورة تشرين” مجددًا.

 

“نازل اخذ حقي”، العبارة التي ارتبطت ارتباطًا وثيقًا باحتجاجات تشرين حصريًا، جنبًا إلى جنب عبارة “نريد وطن”، العبارتان اللتان لم تشهدهما احتجاجات عراقية سابقة، عادت للظهور مجددًا لتقتحم الترند العراقي في مواقع التواصل الاجتماعي، بينما بدأت هذه المرة، من أصحاب العقود والأجور اليومية في وزارة الكهرباء، والذين لم يستلموا رواتبهم منذ اكثر من 4 شهور.

ورصدت “يس عراق” تغريدات غاضبة، للأجور اليومية والعقود في وزارة الكهرباء وفي مختلف المحافظات، والذين باشروا فعليا في تظاهراتهم واعتصاماتهم في محافظات عدة.

https://twitter.com/Iq90Muhammed/status/1281658282415980549https://twitter.com/Iq90Muhammed/status/1281658282415980549

 

 

ومع تراكم مسببات العودة للساحات واعادة زخمها مجددًا، وسط مخاوف من “اختطاف” التحول الأكبر في المسار الاحتجاجي والسياسي مابعد 2003، انتقلت عدوى “نازل اخذ حقي” من أصحاب الاجور والعقود في وزارة الكهرباء، لتشمل فئات مختلفة وبدء انصار احتجاجات تشرين بالتغريد مع الوسم في محاولة لإطلاق “وعيد” العودة لاحياء احتجاجات تشرين.

ورصدت “يس عراق” تغريدات ودعوات مختلفة، تتوعد الحكومة العراقية بإعادة انتاج “الحراك المرعب” كما يصفوه، بينما يقف فيروس كورونا حائلًا بين الحناجر الغاضبة، وأسماع قادة المشهد السياسي.

 

وبينما يتواجد اتفاق وتوقعات مسبقة بعودة الاحتجاجات بشكل او بآخر، في ذكرى انطلاقها العام الماضي في الأول من اكتوبر المقبل، إلا أن تراكم مسببات الغضب، تطرح احتمالات قوية بعودة أكتوبر مبكرًا، وقبل أن تبرد الأجواء.

https://twitter.com/x3liix__/status/1281895990681841664

 

https://twitter.com/hgsssgllknbvcx/status/1281780445118685187