عبدالمهدي “يجتهد” باستفزاز الرأي العام.. كسر “الغياب الطوعي” غير مرحب به: الغضب والسخرية “متلازمان” مع كل ظهور جديد

يس عراق: بغداد
يبدو أن رئيس حكومة تصريف الأعمال المستقيل عادل عبدالمهدي “يجيد” إثارة غضب واستفزاز العراقيين، فمنذ إعلان “غيابه الطوعي” الذي مازال مستمرًا على كسره في كل مرة، وهو يخرج بمواقف وتصريحات تثير ردود فعل غاضبة وساخرة.

 

وعلى غير العادة، لم ينتظر عبدالمهدي وقوع حادثة استهداف لمقرات عسكرية من قبل الطيران الأميركي للخروج بموقفه المعتاد كاشفًا عن “علمه المسبق” بهذه الحادثة قبل وقوعها، بل بدا هذه المرة “قلقًا” من القيام بعمليات عسكرية موجهًا تحذيراته إلى “الطيران الأميركي” من القيام بأي عمل عسكري.

وحاول عبدالمهدي في بيان، التأكيد على أن الاجراءات الحكومية كافية لمتابعة الجهات التي تقوم بالاعمال “اللاقنونية” باتسهداف المقرات العسكرية العراقية وقوات التحالف الدولي بحسب تعبيره، بالرغم من عدم القاء القوات العراقية القبض على أي منفذ للهجمات المتكررة.

واضاف عبدالمهدي: “نتابع بقلق المعلومات التي ترصدها قواتنا من وجود طيران غير مرخص به بالقرب من مناطق عسكرية في سبايكر ومعسكر الشهداء في الدوز ومطار حليوة ومعسكر أشرف والمنصورية وغيرها”، محذرًا من “مغبة القيام بأعمال حربية مضادة مدانة وغير مرخص بها، ونعتبر ذلك تهديدًا لأمن المواطنين وانتهاكًا للسيادة ولمصالح البلاد العليا”.

وأضاف: “لقد أدنا سابقًا مثل هذه الأعمال وحذرنا من آثارها الخطيرة، واننا نحذر اليوم كذلك من خطورة القيام بأي عمل تعرضي دون موافقة الحكومة العراقية، ونحمل الجهة التي تقوم به مسؤولية ذلك”.

 

ردود فعل غاضبة
الموقف التحذيري لعبدالمهدي، من قيام قوات التحالف الدولي بعمليات عسكرية بالرغم من “غيابه الطوعي”، أشعل الغضب في مواقع التواصل الاجتماعي على الصعيد الشعبي والنخبوي.

https://twitter.com/i_f916/status/1244528711711539203

في المقابل، انتقد المحلل السياسي احسان الشمري “الموقف الضعيف” للقائد العام للقوات المسلحة الذي يشعر بـ”القلق”.

لم يثير هذا الظهور “المستفز” الغضب لوحده، حيث جاء هذا الموقف من عبدالمهدي، بعد ظهور سابق يوم أمس اعلن من خلاله تأسيس “لجنة موازية” لعمل خلية الأزمة لمواجهة كورونا، في الوقت الذي تؤدي خلية الأزمة دورها بشكل جيد بحسب الملموس، في خطوة تثير التساؤلات.