عبد المهدي يقع في ورطة كبيرة بعد اتهامه الساعدي بالارتياد للسفارات.. سياسيون يردون: طهر جيشك من العملاء

بغداد: يس عراق

اصر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على قراره بنقل الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي الى إمرة وزارة الدفاع بالرغم من التعاطف الشعبي الواسع مع الساعدي، وزاد عليه بانه من غير المسموح ارتياد ضباط للسفارات في صفحة جديدة من المعركة التي دارت بين الطرفين خلال الساعات الماضية.

وقال عبد المهدي، خلال حوار مع الصحفيين، إن “الضابط لا يختار موقعه، وإنما يؤمر وينفذ، وذلك تعليقاً على ما رفض الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي احالته الى أمرة وزارة الدفاع، وأشار إلى أنه لن يذهب اليها حتى لو تم سجنه”.

وذكر، أن “ضباطاً يرتادون السفارات هذا أمر غير مقبول وغير ممكن”، مبيناً أنه “لا يمكن ترك المؤسسة العسكرية لأهواء شخصية، سواء كانت أهواء القائد العام أو أي شخصية أخرى”.

وأكد القائد العام للقوات المسلحة، أن “الضابط لا يختار موقعه انما يؤمر وينفذ”، مضيفاً أن “الذهاب الى الاعلام ووسائل التواصل خطأ كبير وغير مقبول”.

وتابع عبد المهدي، أن “الساعدي تم نقله بناءً على طلب مقدم من رئيس جهاز مكافحة الارهاب طالب شغاتي”، لافتا إلى أن “قرار الإحالة لا رجعة فيه”.

وأضاف “قد تكون هنالك شكوى من الساعدي ولكن يجب أن تكون بعد التنفيذ”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن أن يكون لجهاز مكافحة الإرهاب رئيسان”.

وأصدر القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، يوم الجمعة الماضي، أمرا بإحالة الفريق الركن في جهاز مكافحة الارهاب، عبد الوهاب الساعدي، إلى الإمرة، الأمر الذي جوبه بردود فعل غاضبة من الاوساط الشعبية والسياسية، ووصفه الساعدي بالحسد والإهانة لرتبته العسكرية.

مدونون يستشهدون بقرارات عبد المهدي المتناقضة

وعلق الخبير الأمني والاستراتيجي، هشام الهاشمي، على تصريح عبد المهدي، بالقول، إن، “عبد المهدي يؤكد انحيازه لجمهور وعد قدو ويتراجع عن قراره، ويؤكد تحديه لجمهور القائد الساعدي بعدم تراجعه عن قراره”، في إشارة إلى تراجع عبد المهدي عن قراره بسحب لواء 30 من سهل نينوى، بعد ضغوطات شعبية وسياسية، وأمر في البقاء على اللواء في داخل مناطق السهل بمشاركة قوات الجيش معهم.

أما القيادي في تيار الحكمة، صلاح العرباوي، قال، إن، “اقوى ضربة تلقتها حكومة عبد المهدي منذ تشكيلها وعلى يدها هي ضربة احالة الساعدي للإمرة”.

ورد السياسي السابق، عزت الشابندر، على تصريح عبد المهدي، بتغريدة نارية على تويتر، “لا نؤلِّه احدا و لا نُشَيْطن آخَر، الفريق الساعدي حالة و ليس شخصٌ له ما له و عليه ما عليه من خلال موضوعه نسلط الضوء على معايير السلطة في التكليف و التشريف و التزييف و البقاء و الإلغاء و الإعفاء” موجها رسالة إلى عبد المهدي، “السيد رئيس الوزراء طهِّر جيشك و أجهزة أمنك من العملاء و الوكلاء”.

 

 

 

بالصور.. صراع الفريق الساعدي في نينوى.. مكافحة الشغب تطوق تمثاله والأهالي تتأهب لإزاحة الستار عنه