عبد المهدي يواجه عاصفة تعليقات غاضبة على فيسبوك

بغداد: يس عراق

رافقت توجيهات رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حول اجراء التحقيقات بحالات الاستشهاد والاصابة في صفوف المتظاهرين ومنتسبي الاجهزة الامنية في بغداد والمحافظات جملة تعليقات غاضبة على حسابه في “فيسبوك”

حيث حملت تعليقات تحذيرات لرئيس الوزراء من مغبة التراخي والاستهانة بدماء الشهداء والتظاهرات التي خرجت تنادي بالحقوق ، مذكرين مصير الرؤساء العراقيين الذين توالوا على حكم البلاد.

فيما درات تعليقات اخرى حول الفساد والية مكافحته ، حيث ذهب معلقون الى تسمية الفاسدين بالاسماء وحجم الاموال التي سرقت والى اي جهة كانت تذهب.

ولم تخل التعليقات من المناشدات بالكشف عن مصير المعتقلين اثناء الاحتجاجات في بغداد، مطالبين رئيس الوزراء بالافراج عنهم ، بالاضافة الى مطالبات اخرى حول التعيينات.

ووجه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي خلال عقده جلسة استثنائية لمجلس الأمن الوطني بتشكيل لجنة تحقيقية برئاسة قيادة العمليات المشتركة وعضوية الجهات ذات العلاقة للتحقيق بحالات الاستشهاد والاصابة في صفوف المتظاهرين ومنتسبي الاجهزة الامنية والاعتداءات على المنشآت والبنى التحتية ووسائل الإعلام ومحاسبة المقصرين ،خلال مدة (٥) ايام اعتبارا من تأريخ ١٢/١٠/٢٠١٩، كما قرر مجلس الأمن الوطني الاسراع باستكمال تشكيل قوة حفظ القانون

وناقش المجلس ايضا تداعيات الاجتياح التركي العسكري للاراضي السورية ومايخلفه من آثار على العراق ، حيث وجه المجلس بتأمين الحماية للحدود العراقية السورية من خلال قيادة قوات حرس الحدود والقطعات العسكرية للجيش العراقي والحشد الشعبي ، مع استثناء قيادة قوات الحدود من تعليمات تنفيذ العقود الحكومية لغرض بناء الاسيجة السلكية والابراج ونصب الكاميرات الحرارية لتأمين الحدود العراقية السورية ،وتخويل وكيل وزارة الهجرة والمهجرين الصلاحيات الادارية والمالية لبناء مخيم يحتوي سكان مخيم الهول السوري.

وبحث موضوع ضباط وزارة الدفاع المتسربين من الخدمة والعمل على اعادتهم الى وحداتهم السابقة ، حيث وجه المجلس بان تتولى وزارة الدفاع التنسيق مع وزارة المالية لغرض إيجاد الحلول المناسبة لتأمين رواتبهم.