عراقيون يتخذهم كورونا مكاناً لتطوير نفسه الى “المتحور”: التعافي يحتاج الى اشهر

يس عراق – بغداد

حدد المتخصص بالأمراض الوبائية، الدكتور وسام التميمي، فئة محددة يتخذ فيروس كورونا من اجسادهم مكاناً لتطور نفسه، مبينا ان اغلب العراقيين ’’ملوا’’ استخدام الكمامات والاجراءات الوقائية من فيروس كورونا.

وقال التميمي، في حوار متلفز، ان “آخر ما توصلت اليه البحوث العلمية بشأن تطور فيروس كورونا، هو إن الفيروس يتخذ من الاجساد قليلة المناعة، وكبار السن، مكاناً لتطوير نفسه، كون هذه الفئة تحتاج الى أسابيع واحياناً الى أشهر للتعافي من الاصابة بالوباء”.

وبين ان “كما ان الطفرات في الفيروس تحددها العوامل البيئية والامراض المنتشرة، والاجراءات الصحية الخاصة بمنع تفشي الفيروس وعدم السيطرة عليه”.

وأضاف ان “بعد الشهر السابع من العام الماضي، لوحظ ان العراقيين بدأوا يعزفون عن استخدام الكمامات الطبية، ويقللون الالتزام بشكل واضح بالإجراءات الوقائية التي تصر عليها الكوادر الصحية”.

وبين ان “المواطنين يربطون بين ما يعلن في المواقف الوبائية اليومية، من انخفاض بنسب الوفيات واعداد الاصابات وارتفاع حالات الشفاء، ويعتقدون ان فيروس كورونا بدأ ينحسر”.

وتابع “هذا اعتقاد خاطئ على المواطنين عدم الاعتماد عليه، الفيروس ما زال يشكل تهديداً وتحدياً للمواطنين والكوادر الطبية، خصوصا وان فيروس كورونا نشط ويعمل على تطوير نفسه”.

ودعا الدكتور التميمي، المواطنين الى “اعادة النظر بطريقة تعاملهم مع الوباء، والعودة الى ارتداء الكمامات في الاماكن المزدحمة وتجنب اقامة مجالس العزاء بغير الضوابط الصحية، منعاً لتفشي جديد للفيروس”.