عراقي ينتظر الترحيل من استراليا وإعادته للبلاد.. وخطيبته “تتوسل” السلطات

يس عراق: متابعة

يقبع العراقي نورمان منصور (28 عاما) في الحجز منذ عدة أشهر بانتظار ترحيله من أستراليا بعد إلغاء تأشيرة إقامته في 2016 لامتلاكه سجلا إجراميا حافلا وانتمائه لعصابة مسلحة.

وعلى الرغم من ذلك يقاتل زعيم حزب العمل أنتوني ألبانيز، ثاني أكبر حزب في البلاد، من أجل السماح له بالبقاء وعدم ترحيله إلى بلده الأم العراق.

وصلت عائلة منصور، وهو مسيحي آشوري ولد في العراق، إلى أستراليا عندما كان يبلغ من العمر سبعة أعوام في عام 1997 هربا من الاضطهاد الديني في البلد الذي مزقته الحروب.

نظرا لتاريخه الإجرامي الواسع النطاق، سجن منصور لمدة خمس سنوات وأُطلق سراحه من الحجز في عام 2016، وفي ذلك الوقت تم إلغاء تأشيرته.

ويقبع منصور حاليا في مركز احتجاز للمهاجرين، حيث من المقرر أن يبت المسؤولون ما إذا كانوا سيطردونه من البلاد.

ووفقا لصحيفة “ديلي ميل” فقد وجه زعيم حزب العمل طلبا للحكومة من أجل إيجاد حل سريع لقضية منصور، بعد أن طلبت خطيبته ريمي موردوكا أن يبقى في أستراليا.

وتقر موردوكا بأن منصور كان عضوا في عصابة إجرامية، لكنها تصر في الوقت ذاته أنه تغير كثيرا منذ أن تعرفت عليه، ولا يريد أي شيء حاليا عدا تكوين أسرة وأن يكون مواطنا أستراليا صالحا.

وبعد عدة جلسات وجدت محكمة استئناف إدارية في أكتوبر 2018 أن منصور بذل جهودا لإعادة تأهيل نفسه ولم يعد يشكل أي تهديد للمجتمع.

ومن المقرر أن تبت وزارة الداخلية الأسترالية في طلب منصور خلال وقت قريب، لكن خطيبته تخشى على حياته في حال تقرر طرده من البلاد وإعادته إلى العراق.