عصيان وشرارة في الأنبار وغضب يغلق جسور الناصرية

في الوقت الذي تستمر فيه كل من النجف وذي قار، في حدادهما على أرواح الذين سقطوا خلال اليومين الماضيين في الاحتجاجات، يستمر متظاهرون في الناصرية باغلاق عدة جسور في المدينة.

ووفقاً لما تداوله ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي، فانه” تم إغلاق جسور الحضارات والزيتون والنصر من قبل المتظاهرين في الناصرية، صباح اليوم، فضلا عن ان عدد من المتظاهرين مستمر بالاعتصام أمام مقر شرطة ذي قار، الذي شهد أمس اشتباكاً عنيفاً مع قوى الأمن وتجدد اليوم باطلاق العيارات النارية في الهواء.

يأتي هذا بعد أن حذرت مفوضية حقوق الإنسان، مساء الجمعة، من مجزرة جديدة في ذي قار، داعية ممثلي التظاهرات ووجهاء وشيوخ عشائر ورجال دين إلى التدخل العاجل، لنزع فتيل الأزمة وتدارك الأمور وحقن دماء الشباب المتظاهرين.

هدوء حذر

ودعت المفوضية القوات الأمنية إلى ضبط النفس والتحلي بالمسؤولية، كما ناشدت المتظاهرين بالابتعاد عن الاحتكاك والتصادم مع القوات الأمنية المكلفة بحماية الاحتجاجات السلمية والحفاظ على أمن المحافظة، وعدم تعريض المزيد من حياة المتظاهرين والقوات الأمنية للخطر.

وقتل 70 متظاهراً، وأصيب مئات آخرين في مدينتي النجف والناصرية ، منذ الخميس، برصاص قوات الأمن ومسلحين ، في أكثر موجة دموية في الاحتجاجات الشعبية التي بدأت مطلع تشرين الأول الماضي.

ومساء الجمعة عاد الهدوء إلى محيط شارع بغداد جنوب الناصرية، بعد اشتباك بين محتجين وعشائر من ذوي الشهداء وقوات الأمن، وذلك إثر محاصرة المتظاهرين مركزاً للشرطة، وإحراقهم سيارتين.

إلى أن أعادت وساطة من العشائر الهدوء، ودفعت قائد شرطة ذي قار، محمد زيدان القريشي، إلى الاستقالة، قبل أن يقوم بسحب الفرق الأمنية إلى مقارها ومنع إطلاق الرصاص الحي بعد اتفاق مع العشائر.

شرارة في الأنبار

إلى ذلك، أطلق عدد من الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعوة للعصيان المدني، الأحد، حيث يتوقع أن تشمل دعوات العصيان تلك محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار وكركوك ونينوى، كما لم تشارك هذه المحافظات حتى الآن في التظاهرات التي شهدتها محافظات بغداد والوسط والجنوب.

استمرار العنف

يذكر أن تقديم رئيس الحكومة ، عادل عبد المهدي، الجمعة، استقالته لم يمنع العنف من أن يستعر في مدن الجنوب ، بحسب ما افادت مصادر طبية لرويترز، الجمعة، أن قوات الأمن اطلقت العيارات النارية فوق المتظاهرين الذين يحاصرون مبنى قيادة شرطة ذي قار “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي مدينة النجف، أطلق مسلحون مجهولون أعيرة نارية على متظاهرين مما دفعهم للتفرق قرب ساحة ثورة العشرين التي تضم مرقد محمد باقر الحكيم الذي يعتلي مبناه مسلحون قال عنهم محافظ النجف انهم يتبعون لتشكيل سرايا عاشوراء التي تتبع عقائديا للمجلس الأعلى الاسلامي الذي كان رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي ينتمي له قبل حوالي عامين “.