علاوي يظهر بتصريحات نارية عن “انتفاضة تشرين” ورد رسمي بـ4 نقاط للدفاع عن عناد،، “الساعدي بطلنا” وحملة تطهير لمكافحة الارهاب بأسباب مريبة!

متابعة يس عراق:

علقت وزارة الدفاع على تصريح متلفز لزعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي بشأن أداء وزيرها جمعة عناد وقالت ان الاخير “ليس ضعيفاً” كما صوره علاوي في تصريحاته.

وذكر بيان للدفاع رصدته “يس عراق”، “تعقيبا على حديث السيد اياد علاوي في برنامج لعبة الكراسي والذي تم بثه يوم السبت المصادف ١٩ تموز ٢٠٢٠ من على شاشة قناة الشرقية نود ان نبين بصدده ما يلي: –

١. أراد السيد إياد علاوي من خلال الحديث تحجيم دور وزير الدفاع واظهاره بمظهر الضعف وهذا بالتأكيد لا ينطبق على وزير الدفاع السيد جمعه عناد الذي يعتبر أحد قادة النصر وبشهادة الجميع.

 

٢. إن وزارة الدفاع تعمل تحت امرة القائد العام للقوات المسلحة ويتم اعداد الخطط العسكرية الخاصة بعملياتها ضد داعش بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة ويتم اعدادها في رئاسة اركان الجيش وتعرض على السيد وزير الدفاع لمناقشتها والقرار عليها بما يؤمن نجاح تنفيذ العمليات.

٣. اي خطة توضع من قبل العمليات المشتركة تناقش مع السيد وزير الدفاع ورئيس اركان الجيش من قبل نائب قائد العمليات المشتركة قبل عرضها على انظار القائد العام للقوات المسلحة لاستحصال الموافقة عليها.

٤. وفقا للسياقات المعمول بها في وزارة الدفاع فان حركة القطعات وتنقلات الضباط والمراتب تتم بعد استحصال موافقة السيد وزير الدفاع حصراً وحسب الصلاحية.

 

ويأتي هذا الرد في سياق تصريحات جديدة أوردها زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي بشأن ملف التعامل مع التظاهرات وأداء وزير الدفاع الحالي جمعة عناد.

وانطلق وسم #الساعدي_بطلنا على وسائل التواصل الاجتماعي وموقع تويتر بالتحديد، بعد ما قيل ان الساعدي بدأ بحملة “تطهير” في عدة أفواج من جهاز مكافحة الارهاب في عدة محافظات وتحديداً الجنوبية منها.

https://twitter.com/alithesecond1/status/1284609609177669633

 

 

ويقول نشطاء على تويتر ان الضباط المستهدفين بحملة الاعفاءات متروطون بقضايا فساد وولاءات سياسية لأحزاب تتبع إيران، ما دعاهم الى نشر شائعات تهدد وحدة الجهاز وتشوه صورة الساعدي، بحسب وصفهم.

 

وتقول عدة مصادر ان علاقة الفريق الاول ركن الساعدي الرئيس الحالي للجهاز بالرئيس السابق الفريق اول ركن طالب شغاتي لم تكن في أحسن أحوالها، الا ان دخان المعارك والواجبات العسكرية المتكررة غطت على الخلافات بين الاثنين.