انتشار رسالة منسوبة من علي الدباغ لعبد المهدي دون ان ينفيها بعد تداولها منذ يومين على المواقع العراقية

بغداد: يس عراق

تفاعل انتشار رسالة منسوبة من علي الدباغ لعبد المهدي دون ان ينفيها بعد تداولها منذ يومين على المواقع العراقية  , والرسالة المنسوبة تتضمن هجوما ضد وزير الامن الامن الوطني فالح الفياض وهو المرشح لتولي منصب وزير الداخلية في العراق , ويقول النص المتداول : “رسالتي لك اليوم أمام الجميع؛ كي أبرئ ذمتي، واضعًا الحقائق بين يديك، بخصوص ترشيح فالحلفياض لحقيبة الداخلية. عزيزي أبو هاشم.. انا وانت نعرف جيدًا حجم فساد فالح الفياض، ولكن سوف أسرد لك جزءً بسيطًا جدًا وموثوقًا ١٠٠% بما لا يقبل أي شك أو تأويل، بشأن فساد هذا الرجل. ذكر فالح الفياض، في السيرة الذاتية، أنه رئيس لجنة إصدار البطاقة الوطنية الموحدة، التي تعاقدت وزارة الداخلية، عليها، مع شركة المانية، كانت نسبته ٣٠ مليون دولار عنها.. نعم هذا الرقم دقيق جدًا، تسلمه غازي الفياض، شقيق فالح، والمفارقة أن غازي الفياض، هو الذي وقع عن الشركة باعتباره ممثلها في العراق، والعقد موجود في مديرية الجنسية العامة، بامكانك الإرسال بطلبه والتأكد من صحة كلامي، مع وجود تسجيلات تثبت دقة الرقم المذكور. كما يمتلك فالحلفياض عمارة في المنصور، مجاور (عمارة الجادرجي) قيمتها الحاليّة هي ٢٥ مليون دولار، وقد صدمك المبلغ مثلما صدمت أنا به، لكن بإمكانك التأكد من العمارة وموقعها في السجل العقاري.

إضافة إلى أن غازيلفياض يمتلك في لبنان ما لا تقل قيمته عن ٥٠ مليون دولار، داخلا في تجارة مع رجال دين وأعمال لبنانيين معروفين.

عزيزي أبو هاشم.. المعلومات التي ورد ذكرها أعلاه، أحتفظ بأضعافها، وهي رهن إشارتك.. متى ما طلبت أرفعها لك، مع الادلية التي تثبتها، وما عليك سوء تكليف موظف بسيط لتدقيق صحة كلامي.

كما أود ان أحيطك علما بسر ترشيحه للمنصب، إنه صفقة ثلاثية بين السيد ابو جهاد محمد الهاشمي والسيد ابو زينب الكوثراني وفالح الفياض، بمبلغ ٥ مليون لأبي جهاد الهاشمي، مقابل الحقيبة الوزارية.
هل تعلم أن الكوثراني، منذ أسبوعين، في بغداد يقاتل، من أجل منح حقيبة الداخلية للفياض.
وهل تعلم أن أبو مهدي المهندس، في النجف الأشرف، منذ يومين من أجل إقناع السيد مقتدى الصدر، بذلك.

وهل تعلم ن أموالاً تنفق من أجل إقناع الأطراف بتمرير هذه الصفقة المشبوهة.
عزيزي ابو هاشم.. سيدنا الغالي

من يعرفك عن قرب، يدرك أنك زاهد بكل شيء، وما منصب رئيس الوزراء إلا منصب تنفيذي لا يضيف لشخصكم الكريم، سوى جهد وطني لمرضاة الله ورسوله وتوجيهات المرجعية الرشيدة.

فما هو موجود بتاريخكم الشخصي ونسبكم كريم المحتد، كافٍ ليغنيكم عن عرض الدنيا، في سبيل الايمان بالله والولاء للوطن وخدمة الشعب.

أحيطكم علما، أنك أصبحت رئيس وزراء برغم انف الجميع، وفق معادلة لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم وبعض المقربين؛ إذ أنك رئيسًا للوزراء قبل الانتخابات بأشهر، ولا أحد يستطيع تغيير هذه المعادلة، ومن يقول لك غير هذا الكلام.. مدعيا الفضل التنصيب، كاذب.. نعم هناك حراك وعمل من قبل بعض الأطراف لتمريركم، ولكنه حراك لم يحدث قبل طرح الإسم من قبل صاحب الفضل الأكبر عليكم وعلى جميع العراقيين، سماحة المرجع الأعلى.

مولانا..
أنت الآن أقوى موقفاً بين القوى السياسية، واخشى ما اخشى عليك أن تكون شاهد زور على صفقة فاسدة، يستوزر من خلالها فالحللداخلية.

أؤكد.. بإمكانك أن ترفض رفضاً قاطعاً، ولا توجد قوة في الأرض تستطيع ان تملي عليك ما تفعله، على الرغم من علمي بالضغط الإيراني، نحو هذا الترشيح، ولكن مازلت تملك من الشجاعة ما يكفي لإيقاف هذه الصفقة؛ فليس من المنطق ان يقتنع رجل دولة مثلكم، بفالحوزيرا للداخلية، وهو لا يجيد ابجديات الأمن.

وإذا كانت الداخلية مكافأة للفياض على خيانته الجعفري أولا، ثم المالكي ثم العبادي، فأنت تسير بطريق مظلم، وسوف يخونك في اقرب فرصة تسنح له، والتاريخ خير شاهد.

ذكرنا أعلاه جزءاً بسيطا ولدينا الكثير، وفي حال تجدد ترشيحه فستذهب كل الأدلة والملف الخاص بفسادإلى المرجع الأعلى السيد السيستاني؛ ليرى على من راهن عند طرحه اسمكم ومن هم رجاله..
اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد”.