عملية عسكرية مرتقبة لمطاردة “داعش” وهذه القوة ستكون “رأس الحربة”.. ماهي ستراتيجية “ملء الفراغ”؟

يس عراق: بغداد

كشف الخبير الامني هشام الهاشمي، عن عملية عسكرية واسعة مرتقبة لمطاردة فلول “داعش”، فيما أكد على ضرورة اتباع ستراتيجية “ملئ الفراغ”، والتي تستهدف اعادة السكان الى القرى المحررة ثم نشر القوات العشائرية واسنادها بقوة من دروع الجيش.

وقال الهاشمي في سلسلة تغريدات رصدتها “يس عراق”، إن “القوات المشتركة بصدد الاعلان عن حملة نوعية لمطاردة فلول داعش وسيكون رأس الحربة فيها قوات جهاز مكافحة الارهاب وقوات الرد السريع ومغاوير الجيش العراقي بمعية القوات الساندة الاخرى وسلاح الجو للتحالف الدولي، واسناد دقيق من دوائر واجهزة الاستخبارات العراقية والدولية”.

 

وبين ان “القيادة المشتركة الان لديها القدرة على الاستفادة من تقارب المواقف الداخلية حول تشكيل الحكومة وايضا التفاهمات التي سعى لها رئيس الوزراء الكاظمي في احداث تسويات بين قادة ألوية هيئة الحشد الشعبي، وايضا قوات البيشمركة في اقليم كردستان اظهرت استعدادها للمشاركة في أي ساعة تريد بغداد”.

 

واشار الى ان “المناطق غير المغطاة امنيا بين قوات البيشمركة والقوات الاتحادية ضمن جغرافيا المناطق المتنازع عليها، تعتبر مهمة جدا مع القرى المهجورة، اتخذتها داعش مناطق للسكن والاختباء والتدريب وخزن السلاح، هذه المناطق ينبغي ان تطهر كليا ثم تملى امنيا ولابد ان يعود سكان القرى لسد الفراغ”.

واشار الى انه “يجب أن تبقى مستقرة بإدارة ذاتية او مشتركة بحسب التفاهمات السياسية والادارية بين بغداد واربيل، وأن حل المشكلات فيها يجب أن يبقى ضمن دائرة الدستور وداخل قبة البرلمان، والا يحدث تدخل خارجي في شؤون المناطق المتنازع عليها يؤدي الى تعقيد الأمور وصناعة فراغات جغرافية ينتفع من الارهاب”.

 

 

وأكد انه “على الصعيد المناطقي، قيادة القوات المشتركة عليها تقوية الحشود العشائرية والمناطقية بالدعم المالي والتسليح والدعم اللوجستي والتدريب واسنادها بقوة من دروع الجيش العراقي، خاصة في المناطق القريبة من جبال حمرين والخانوكة وقرة جوغ وتلال العطشانة، حوض العظيم ووادي الشاي ووادي زعيتون”.

 

وبين انه “لقد نتجت احداث داعش الاخيرة عن عوامل عدة منها اقتصادية وسياسية ونقص في الجهد الاستخباري واهمال القوات المرابطة وضعف تسليح ودعم القوات العشائرية والمناطقية، فخلفت هشاشة واضحة في القرى القريبة من الصحاري والجبال وصنعت ثغرات في حزام بغداد الشمالي وفي جنوب غرب كركوك”.