“عودة الصدر” الى ساحات الاحتجاج.. 3 سيناريوهات ترجمها الشارع العراقي

يس عراق: بغداد

اثارت دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، انصاره بالعودة الى ساحات الاحتجاج، عدة مخاوف وتفسيرات مختلفة، خصوصا وانها جاءت بعد اسبوع واحد من سحب انصاره من ساحات التظاهر.

وجاءت دعوة زعيم التيار الصدري لانصاره باعادة التواجد والتظاهر والاستعداد لاعتصام حاشد قرب المنطقة الخضراء، بعد خطبة المرجعية الدينية العليا في النجف، التي دعمت المتظاهرين وشددت على ضرورة تنفيذ المطالب والاسراع بتشكيل الحكومة “غير الجدلية”، وسط استمرار الانسداد السياسي وعدم التوصل الى اتفاق بين القوى السياسية لترشيح شخصية تحظى بالقبول السياسي والشعبي، لقيادة الحكومة الجديدة والتحضير لانتخابات مبكرة كما تشدد المرجعية وساحات الاحتجاج.

وفسر العديد من الناشطين والمدونين عودة الصدر بتفسيرات ومخاوف مختلفة، حيث قال بعضهم ان دعوته الى الاعتصام قرب المنطقة الخضراء هو “سرقة” لخطة المتظاهر الشهير في محافظة ذي قار الدكتور علاء الركابي الذي طرح مبادرة تصعيد تتمثل بتوجه محتجي جميع المحافظات الى بغداد ومحاصرة المنطقة الخضراء كتصعيد يضغط على الحكومة والبرلمان للاسراع في تنفيذ المطالب.

 

فيما اعتبر اخرون، إن دعوة الصدر جاءت لتمرير المرشح محمد توفيق علاوي الذي يحظى بدعم التيار الصدري، وتعترض عليه بعض القوى السياسية ومنع تمريره.

 

 

وترجم ناشطون ومدونون اخرون، خطوة الصدر، بانه استغلال فرصة خطبة المرجعية ليعود الى ساحات الاحتجاج خوفا من خسارة جمهوره ورضا باقي شرائح المجتمع.