غوغل يتتبع البشر: هذه البلدان ألتزمت حظر كورونا اكثر من غيرها

متابعة يس عراق:

نشرت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية، اليوم الاثنين، تقريراً بالاستناد على معطيات وفرتها بيانات غوغل عبر ملايين الهواتف لمستخدميها عبر العالم.

وذكر التقرير انه بعض الشعوب لم تأخذ إجراءات الحد من انتشار كورونا على محمل الجد، فيما اشار تحليل  بيانات خرائط Google الى أن سكان بعض البلدان ملتزمون بشكل أكبر من غيرهم.

ومن بين البلدان التي أظهرت أرقاماً مرتفعة في الامتثال للحظر الوقائي هي  بيرو وسنغافورة ونيوزيلندا، حيث تشير البيانات الى انها جاءت بناءً على تتبع حركة الأشخاص بين العمل والمنزل ومدة الإقامة.

وتحتسب Google التغييرات في بيانات التنقل لكل يوم مقارنة بما كانت عليه لهذا اليوم من الأسبوع قبل سريان العزل المنزلي، خلال فترة 5 أسابيع من 3 يناير/ كانون الثاني إلى 6 فبراير/ شباط 2020. وفق معايير: التنقل في مكان العمل، التنقل حول السكن.

ومع ذلك تقول المؤشرات ايضاً، ان الناس بدوا أكثر قدرة على الحركة في تايوان وكوريا الجنوبية والسويد واليابان.

ووفقا للتقرير، فإن الاختلاف الذي يغطي الفترة حتى 26 أبريل/ نيسان، قد يتم حسابه بسبب القوة المختلفة لإغلاق البلدان، أو من قبل بعض الدول التي تعاني مستويات أكبر من العدوى وبالتالي لديها حافز أكبر للالتزام بالقيود، حيث استطاعت بلدان تسطيح منحنى الوباء أو احتواء انتقال العدوى.

ويقول التقرير ايضاً، يبدو أن الدول الأخرى أقل استعدادًا للاستماع إلى قادتها، وكتب الاقتصاديون أن اليابان من بين الدول التي تتمتع بأعلى مستويات الحركة، على الرغم من كونها في حالة الطوارئ المعلنة “ما يوحي بانخفاض التزام الجمهور بطلبات الحكام الإقليميين بالبقاء في منازلهم”.

ورغم الارقام الواردة في التقرير، حذرت Google من أن دقة الموقع وأحجام العينات تختلف، ولا توصي باستخدام هذه البيانات لمقارنة التغييرات بين البلدان لأنها تكتفي بأن تقدم بعض البصيرة وتتوافق بشكل عام مع إعلانات الحكومات الخاصة.