فايروس برازيلي جديد لا يعرفه أحد ولم يظهر سابقاً.. أحذروا “يارا”

 

متابعة يس عراق

قال موقع “ديلي ميل” الانكليزي، ان العلماء في البرازيل اكتشفوا فيروسًا غامضًا لم يسبق له مثيل في بحيرة بالبرازيل أطلقوا عليه اسم حورية البحر الاسطورية “يارا” التي جذبت الجنود تحت الماء حتى وفاتهم

فيروس يارا  ترك العلماء في حيرة لأنه لا يبدو أنه مرتبط بأي فيروسات أخرى في العالم، حيث وجد أن أكثر من 90% من جينات فيروس Yara virus لم يسبق لها مثيل من قبل، ما يجعلها فريدة من نوعها تمامًا.

وذكر الموقع في مقالة أطلعت عليها “يس عراق”، ان الاكتشاف يأتي وسط استفحال فيروس قاتل جديد في جميع أنحاء العالم بدأ في الصين.

وبحسب الموقع، فقد وثق العلماء وجود “يارا” في كانون الثاني/ يناير، بعد أن صادفوه بشكل غير متوقع في بحيرة بامبولها، وهي بحيرة اصطناعية في البرازيل في مدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية.

وحدد الباحثون تسلسل جينوم الفيروس لفحص الحمض النووي الخاص به، ووجدوا 74 جينًا في المجموع، ستة منهم فقط سجلوا من قبل فيما تعد الـ 68 الأخرى بلا مثيل، والمعروفة باسم الجينات اليتيمة.

وذكرت المقالة ان البحث عن أكثر من 8500 مادة وراثية من جميع أنحاء العالم في قاعدة بيانات علمية لم يقدم أي أدلة حول ما يمكن أن يكون الفايروس يارا وثيق الصلة به.

وقال الفريق الذي تقوده جامعة ميناس جيرايس الفيدرالية في البرازيل في مقابلة مع الموقع ان “يارافيروس يوسع معرفتنا بتنوع فيروسات الحمض النووي”.، حيث تم أخذه من كائن وحيد الخلية يسمى amoeba ، والذي يعيش في بيئات رطبة.

واضاف فريق الاطباء، بحسب الموقع: “على عكس ما لوحظ في فيروسات أخرى معزولة من الأميبا، “يارا”  لا يمثل جسيم كبير/ عملاق وجينوم معقد، ولكن في الوقت نفسه يحمل عددًا هامًا من الجينات غير الموصوفة سابقًا.”

ورغم الجهل التام حتى الان بطبيعة الفايروس يقول الفريق للموقع، انه “في الوقت الحالي، لا يبدو على “يار”  أي تهديد للبشر، لا يمكن نقله إلى البشر – فقط بين الأميبا.

لكن قفز الفيروس التاجي COVID-19 من الحيوانات في سوق المواد الغذائية في الصين إلى البشر، لايزال في الأذهان، ومنذ ذلك الحين طورت العديد من الفايروسات القدرة على الانتشار بين الناس عن طريق السعال أو العطس.