فايزر يتربع على قائمة “الأكثر طلبًا” في العراق.. وخلية الأزمة تكشف تفاصيل “تقلل” من جدوى التفضيل

يس عراق: بغداد

مع رغبة العراقيين المزدحمة صوب لقاح كورونا لشركة فايزر تحديدًا دون غيره، يظهر بشكل واضح سبب استمرار وزارة الصحة برفع مقدار التعاقدات مع فايزر لتوريد اكبر عدد ممكن من هذا اللقاح لتغطية الطلب المتزايد عليه، في الوقت الذي تتكدس لقاحات سينوفارم واسترازينيكا في المراكز الصحية والمستشفيات دون تزاحم عليها.

 

وبدأت وزارة الصحة تحركات جديدة لتوريد 4 مليون جرعة اضافية من فايزر تضاف الى الـ3 ملايين السابقة، وهو مايترجم بشكل واضح محاولات الصحة لمراعاة الطلب المتزايد من العراقيين على لقاح فايزر دون غيره.

 

مدير صحة بغداد الرصافة، عبد الغني الساعدي، كشف مستويات الاقبال على انواع اللقاحات.

وقال عبد الغني في تصريح إنه “يوجد في العراق ثلاث لقاحات، استرازينيكا، وفايزر، وسينوفارم حيث كان اختيار لقاح فايزر هو الأعلى، ثم يأتي بعده سينوفارم ثم أسترازينيكا” مضيفاً، أن “المواطن له الحرية في اختيار نوع اللقاح الذي يرغب به”.

وأضاف أنه “يوجد أكثر من 700 مركز تلقيحي في العراق، كما أن، جميع اللقاحات آمنه وفعالة ومقرة من قبل منظمة الصحة العالمية واللجان الاستشارية والخبراء في وزارة الصحة”.

وتابع، أن “وزير الصحة سيوقع عقدا بـ 4 ملايين جرعة من لقاح فايزر، و500 الف جرعة من لقاح سينوفارم ستصل نهاية الشهر الحالي وأكثر من مليون و500 الف جرعة عن طريق كوفاكس ستصل قريباً جداً”، مشيراً إلى أن “العراق تعاقد على أكثر من 22 مليون جرعة ستصل جميعها بالتتابع”.

 

 

 

جميعها “غير مضمونة”!

من جانب اخر، قللت خلية الازمة النيابية من جدوى الاقبال على لقاح معين دون اخر، فيما وصفتها بانها جميعا “لاتتمتع بالضمان”.

وقال عضو خلية الازمة النيابية النائب رياض المسعودي، إن “جميع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا أنتجت في ظروف طارئة، وبالتالي جميعها لا تمتلك ما يعرف بالضمان حسب منظمة الصحة العالمية”.

وأشار إلى أن “وزارة الصحة تعاقدت مع عدة شركات مختلفة في آن واحد لاستيراد اللقاحات، لأنها أُنتجت بنفس الظروف”، مبيّناً أن “الادوية الغربية تُعرف برصانتها، لهذا هناك إقبال كبير على لقاح (فايرز- بيونتك)”.

وأشار إلى أن “إقبال العراقيين على لقاح (فايزر- بيونتك)، دون غيره هي رغبة شخصية، على الرغم من عدم وجود ضمانات حقيقة للقاح إلا بعد مرور 3- 4 سنوات”.