فجر “مريب” بين المنطقة الخضراء والدورة طرفاه مكافحة الإرهاب وحزب الله.. ماذا حدث في الـ”بو عيثة”؟

يس عراق: بغداد – محدث 

نفى المتحدث باسم الحكومة العراقية احمد ملا طلال وجود اي طرف غير عراقي مشترك في عملية الدورة التي جرت الليلة الماضية . وقال ملا طلال في تصريح له الليلة : ” ان عملية الدورة هي عملية استباقية عراقية من الالف الى الياء وكل كلام يثار عير ذلك هو اكاذيب لا صحة لها ” .

وتاتي تصريحات ملا طلال على مايبدو ردا على تعليقات بخصوص مشاركة جهات غير عراقية في المساعدة على اتمامها .

ماذا حدث في الدورة الليلة الماضية وردور الافعال : المزيد

فجر غني بالأحداث شهدتها منطقة الدورة وتأثرت بها المنطقة الخضراء، عندما اقدمت قوة من جهاز مكافحة الارهاب على اعتقال نحو 13 عنصرًا اشيع على انهم “عصابات خطف وقتل وقصف مقرات”، قبل أن يتدخل الحشد الشعبي منتفضًا، مؤكدًا انتساب هذه العناصر إلى قواته!.

 

 

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي منذ فجر اليوم الجمعة متناقلة اخبار عملية استباقية نفذتها قوات جهاز مكافحة الارهاب ضد مقر في منطقة البوعيثة، التابعة لمنطقة الدورة جنوب بغداد، وتم اعتقال نحو 13 شخصًا ومصادرة اسلحة، قبل ان تعود لتنتشر انباء عن اطلاق سراحهم بعد تدخل الحشد الشعبي، مبينين وجود “سوء فهم” واعتقاد بأن المقر غير رسمي!.

 

 

 

وقالت مصادر مطلعة، بأنه تم إطلاق سراح مقاتلي الحشد الشعبي الذين تم اعتقالهم من قبل قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب في منطقة الدورة، وتسليمهم لجهاز أمن الحشد.

وأضافت أنه جرى “تقديم الاعتذار للحشد الشعبي بعد ورود برقية خاطئة من مركز العمليات الوطني بمداهمة واعتقال مقاتلي الحشد”.

كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة أمنية للتحقيق في هذه الأحداث، بعد حل التوتر بوساطة سياسية، على حد قول المصادر.

 

من جانبه اكد النائب حسن فدعم، إنه “تم احتواء الفتنة بفضل الله تعالى، سيبقى الحشد الشعبي وجهاز مكافحة الارهاب هم ذراع العراق القوي الذي هزم داعش واي محاولة لخلق الفتنة بينهما لن يخدم الا اعداء العراق، الخطوات الاستفزازية يجب ان تنتهي من اي طرف”.

 

 

 

إلا أن مصادر مقربة من المشهد الدائر، وعبر وسائل اعلام محلية، نفت اطلاق سراح المعتقلين بعملية الدورة، فضلا عن وجود 3 قياديين بين المعتقلين الـ13.

 

https://twitter.com/Shamosaagh/status/1276361679719346181

 

من جانب اخر، انتشرت صور ومقاطع فيديو لعناصر اشيع في مواقع التواصل الاجتماعي على انهم من الحشد الشعبي طوقو مداخل المنطقة الخضراء، إلا أن قناة العالم الايرانية ومن خلال مصادرها، اكد عدم وجود تطويق للمنطقة الخضراء ومقر مكافحة الارهاب من قبل الحشد الشعبي.

 

 

 

وانطلق وسمان على تصدرا  الترند العراقي منذ فجر اليوم الجمعة، بين المؤيدين والمعترضين على العملية، أحدهما “مع جهاز المكافحة ضد الاحزاب”، والاخر “مجاهدينا خط احمر يالكاظمي”.

https://twitter.com/asraa_alsarray/status/1276302042781409286

 

 

 

شاهد ايضا:

خبير أمني مقرب من المشهد يكشف مصير عملية “فجر الدورة”: هل انتهت القصة.. وماحقيقة إطلاق سراح الـ13 عنصرًا؟