فحص من نوع جديد وتنسيق مع الدول الأخرى.. دول عربية تستعد لـ”غزوة جديدة محتملة” لكورونا

يس عراق: متابعة

بدأت عدد من الدول العربية لاتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة موجة قريبة متوقعة لفيروس كورونا.

وكشف وزير الصحة الاردني نذير عبيدات، عن اعتماد فحص جديد لفيروس كورونا المستجد،  في الأردن خلال الفترة القريبة القادمة.

واشار وزير الصحة  خلال حديث له عبر التلفزيون الأردني صباح الجمعة، إن هذا الفحص سريع لكن ليس بدقة فحص pcr المعتمد رسميًا لدى كافة الدول.

واوعز وزير الصحة الأردني اعتماد هذا الفحص  الهام للتفريق بين فيروس كورونا وبين الانفلونزا الموسمية خاصة لدى الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مشابهة لأعراض الكورونا.

ويين ان هذا الفحص سيساعد الاطباء بشكل كبير في فحص المرضى المشتبه بإصابتهم بكورونا، مؤكدًا أنه لن يتم الاعتماد عليه بشكل أساسي.

 

 

اليمن

من جانبها، أقرت الحكومة الشرعية بروتوكولاً للاستجابة الطارئة لمواجهة الفيروس، بحسب ما أفادت به اللجنة الوطنية العليا للطوارئ لمواجهة وباء “كورونا” المستجد، في ظل تنامي المخاوف من تفشي موجة ثانية من فيروس «كورونا» المستجد،.

وأقرت اللجنة في اجتماعها برئاسة رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك، بروتوكول الاستجابة لاحتمالية تفشي موجة ثانية من وباء “كورونا” المستجد في اليمن، بالتزامن مع ارتفاع أعداد الحالات حول العالم.

ويتضمن البروتوكول عدداً من الاستراتيجيات المقترحة للتعامل مع أي تفشٍّ جديد للوباء، بينها رفع جاهزية القطاع الصحي للاستجابة بشكل أفضل للجائحة، والتوعية وتحضير المجتمع للتعامل مع احتمال تفشي الجائحة، إضافة إلى التنسيق المستمر بين اللجنة العليا للطوارئ والسلطات المحلية، لإقرار سياسات موحدة.

كما يتضمن البروتوكول إعداد خطط للتعامل في حالة التفشي المحدود للوباء أو في حالة التفشي الواسع للوباء، تشمل عمل المؤسسات العامة والخاصة والتعليم والمساجد والأنشطة الدينية وغيرها، وتنظيم اعتماد الموازنات والمبالغ المالية المخصصة لمواجهة الوباء، إضافة إلى التركيز على حماية الكادر الطبي، وتنظيم سفر المواطنين من وإلى اليمن.

 

وقالت وكالة “سبأ” إن رئيس الوزراء “شدد على ضرورة تنفيذ استراتيجية التعامل مع احتمال تفشي الوباء، وفق أسس واضحة تضمن تلافي بعض الإشكاليات التي واجهت العمل في الفترة الماضية، كما وجه الوزارات والجهات ذات العلاقة، باتخاذ كل التدابير اللازمة للتعامل مع أي احتمالية لتفشي موجة ثانية من جائحة (كورونا) في اليمن، بما في ذلك تقوية قدرات القطاع الصحي، وتعزيز التوعية المجتمعية بعدم التهاون في تطبيق التدابير الوقائية”.

 

وألزم رئيس الحكومة معين عبد الملك – بحسب المصادر الرسمية – الوزارات والجهات المختصة بمضاعفة التنسيق مع شركاء اليمن من الدول والمنظمات المانحة لرفع جاهزية القطاع الصحي لمواجهة احتمالية تفشي موجة ثانية من الوباء، بما في ذلك توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية، وتدريب وتأهيل مزيد من الكوادر الصحية.