فريق بحثي يوضح أسباب “التلوث النفطي” في شط العرب ويؤكد : اطلقنا تحذيرات سابقة ولم تنفع!

يس عراق – بغداد

أعلنت دائرة حماية وتحسين البيئة في المنطقة الجنوبية، الإثنين، تشكيلها فريقاً بحثياً بشأن التلوث النفطي في شط العرب، فيما كشفت عن أسباب التلوث.

وذكر بيان لإعلام الدائرة، أن “الفرق البيئية التابعة للدائرة أجرت كشفاً موقعيا لمتابعة أسباب التلوث ‏النفطي في مياه شط العرب”، لافتاً إلى ان “الفريق الذي كان برئاسة مسؤول شعبة البيئة البحرية في الدائرة جاسم عبد الحسين، كشف أن أسباب التلوث هو تفريغ محتويات خزانات البانطون من مياه ملوثة بالنفط الخام إلى شط العرب ولأكثر من مرة”.

وأضاف البيان، أن “فريقاً ‏مشتركاً من البيئة والشركة العامة لموانئ العراق والشرطة البيئية سبق وأن رصدت البانطون الغارق ووجهت الكادر المسؤول عنه، بعدم اتخاذ أي إجراء الا بعد حضور الفريق المشترك”.

وأشار، إلى أن “أصحاب البانطون تجاهلوا التوجيهات وانتشلوا البانطون وسحبوه بقرب جسر الشهيد كنعان”، مبيناً ان “البانطون مؤجر الى شركة ابن ماجد العامة، وان الكادر العامل عليه قام بتفريغ ما تبقى من خزاناته ليلا بعد انتشاله، وإلقاء المخلفات والملوثات في مياه شط العرب”.

وشدد، على أن “الدائرة سوف تتخذ إجراءات قانونية رادعة بحق المتسببين بهذا التلوث، حفاظا على البيئة المائية وحرصا على حياة المواطنين في البصرة”.

ويذكر ان مديرية الماء في البصرة، قد أعلنت في اب/ أغسطس 2015، انها اضطرت الى ايقاف تشغيل بعض محطاتها نتيجة ظهور بقعتين للزيت في شط العرب بشكل مفاجئ، فيما رجح خبير بحري أن تكون حالة التلوث ناجمة عن تسريب متعمد للوقود من قطع بحرية قديمة.

وقال مدير مديرية الماء خالد جمعة في تصرح حينها ، إن “بقعة زيت كبيرة ظهرت بشكل مفاجئ قرب مركز مدينة البصرة، وعند اكتشافها قررنا على الفور إيقاف محطة مياه شط العرب عن العمل بشكل اضطراري لمدة ثلاث ساعات، وبعد تحرك البقعة باتجاه الجنوب اضطررنا الى إيقاف محطة البراضعية عن العمل لأكثر من أربع ساعات”، مبيناً أن “بقعة الزيت تشتت تدريجياً وابتعدت عن محطات المياه، وهي في طريقها الى الخليج بفعل تأثير ظاهرة الجزر، وآخر فحص أجريناه أثبت خلو مياه الشط من التلوث النفطي”.