فلاح مهدي وعبادي الأسدي: “متظاهر” استشهد على السواتر و”مقاتل” استشهد في التظاهر.. مقاربات وأمثلة واقعية تشغل مواقع التواصل

يس عراق: بغداد

بعد أشهر طويلة من محاولات “فرز المعسكرات” التي وضعت المتظاهرين ومقاتلي الحشد الشعبي في معسكرين “متناحرين”، تبرز مقاربات “صادمة” تهدم الفرضيات المراد تكريسها منذ انطلاق الاحتجاجات، بحسب ما يقول مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي ورصدها “يس عراق”.

 

ومنذ فجر اليوم السبت، امتلأت الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي القريبة من الاحتجاجات فضلا عن المعادية لها، بالتعاطف والترحم على ضحايا هجوم مكيشيفة واغلبهم من مقاتلي الحشد الشعبي، في الوقت الذي برزت منشورات وتغريدات وجهت اللوم على المتظاهرين باعتبارهم “اعداء الحشد”، إلا أن صفحات لمتظاهرين ومؤيدين للاحتجاجات، كرست جهدها لتوضيح موقفها المساند للحشد، والتفريق بين “حشد السواتر” و “فصائل السلاح”، بحسب تعبيراتهم.

 

لم يتوقف الأمر على دعم حسابات المتظاهرين لضحايا الحشد الذين وقعوا في هجوم مكيشيفة، بل أظهروا مقاربات تدعم فضية ان المتظاهرين ومقاتلي الحشد غايتهم واحدة، معتبرين أن هؤلاء المقاتلين ضحايا لـ”قادة الفصائل”، مستندين على أمثلة واقعية، بإظهار شهيدين متظاهرين ومقاتلين في الحشد في وقت واحد، أحدهما استشهد في ساحة اعتصام الحبوبي في ذي قار، والاخر استشهد يوم أمس في مكيشيفة وهو متظاهر دائم الوجود في ساحة اعتصام البصرة.

وكان احد ضحايا هجوم مكيشيفة فلاح مهدي مقاتل في اللواء 41، فلاح مهدي وهو من المتظاهرين الناشطين في ساحة اعتصام البصرة، ولقي حتفه في ساحات القتال امام تنظيم “داعش”.

بالمقابل، استشهد في ساحة اعتصام الحبوبي بالناصرية المقاتل في الحشد عبادي الأسدي والذي قتل في هجوم لعناصر مسلحة على ساحة الحبوبي وتم اعدامه داخل خيمته وحرق خيم ساحة الاعتصام.

 

واطلق المغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاك “#علينا_التظاهر_وعليكم_السواتر“، في إشارة إلى وحدة الغاية المطالبة بحياة كريمة وحماية العراق، من الارهاب والفساد.

https://twitter.com/25_OCT_/status/1256440223740899331