فلسطين: عودة كورونا الى اسرائيل تؤجل الخطة المرعبة في الضفة الغربية

متابعة يس عراق:

ذكر مسؤولون في اسرائيل أن معاودة تفشي فيروس كورونا في والخلافات في صفوف حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تنحيان خطط الحكومة لضم أجزاء في الضفة الغربية المحتلة جانبا.

وقال وزير كبير لوكالة “رويترز” إنه “على الرغم من اتفاق نتنياهو ووزير الدفاع بيني جانتس، شريكه الوسطي في الائتلاف الحاكم، على أن بوسع الحكومة بدء التحركات الخاصة بالضم اعتبارا من أول يوليو/ تموز فإن مجلس الوزراء لم يُجر مناقشات تُذكر بخصوص القضية حتى الآن”.

وقال مسؤول آخر طلب عدم نشر اسمه إنه “مر أكثر من أسبوع على آخر مرة تحدث فيها موفدون إسرائيليون مع مبعوثين أمريكيين بخصوص الضم بموجب خطة ترامب”، حيث تقضي الخطة بفرض السيادة الإسرائيلية على ما يصل إلى 30% من أراضي الضفة الغربية.

كما أنه من غير المُرجح فيما يبدو اتخاذ أي خطوة في اتجاه بسط السيادة الإسرائيلية على المستوطنات اليهودية وغور الأردن بالضفة الغربية حاليا في ظل عدم التوصل بعد إلى اتفاق مع واشنطن بشأن كيفية التحرك بموجب خطة سلام أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير كانون الثاني.

ورفض الفلسطينيون خطة ترامب، فيما حذرت قوى أوروبية وعربية من انتكاسة سياسية في حال ضم إسرائيل من جانب واحد لأراض يرغب الفلسطينيون في إقامة دولتهم المستقبلية عليها.

وفي الوقت ذاته، فإن نتنياهو منشغل بظهور حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا يقول معاونون إنها قد تستدعي فرض إجراءات عزل جديدة. وقد وصل معدل البطالة لمستوى قياسي بلغ 21 في المئة بينما تتحوّل الاحتجاجات المناهضة للحكومة إلى العنف بشكل متزايد.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي، وهو مؤسسة غير حزبية، يوم الثلاثاء أن 29 في المئة فقط من المواطنين يثقون في تعامل نتنياهو مع الأزمة.

كما أن هناك معارضة علنية من جانب حزب جانتس، أزرق أبيض، تجعل من الصعب على واشنطن أن تقتنع بأن أي عمليات ضم سوف تحظى بتأييد إسرائيلي كاسح.

وعندما طُلب من مكتب نتنياهو التعليق قال إنه ”ليس لديه جديد في الوقت الحالي“.

ويريد وزراء عديدون من حزب نتنياهو، ليكود، التحرك لتنفيذ الخطة الآن. وعبّر البعض سرا عن قلقهم من أن اهتمام ترامب سيقل مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني، وأن المرشح الديمقراطي جو بايدن يعارض الضم.