فلسفة الغياب عند عبد المهدي.. كامل عبد الرحيم

كتب: كامل عبد الرحيم

فجأة قطع عبد المهدي ، الذي لاصفة له مثل اله صغير ، غيبته الطوعية ،قطعها ليطير كملاك( مكبسل) فوق المطارات والمنافذ الحدودية وفيما هو يتجول في مطار بفداد اصطحب معه محافظ البصرة أسعد العيداني الذي كما يبدو يتقمص روح ملاك هو الآخر حيث يستعد للمنافسة من جديد على منصب رئيس الوزراء ليكون صاحب الغيبات الثلاث أو المناصب الثلاثة فهو عضو في مجلس النواب ومحافظ للبصرة ورئيس للوزراء قريبا ، بالإضافة لعمله كملاك( يطكطك به بعد الدوام الثلاثي )..

هؤلاء الملائكة الذين يحكموننا لديهم فلسفة في الحكم وأخرى للغياب لن يفهمها المحكومون الرعاع

لكنهم لا يجيدون بالحق غير تقليد ومحاكاة ملاك الموت ، وهي مهنة يسيرة…بالأخص إذا ماكان ملاك الموت هذا أعمى

في الحقيقة طار الملاك عبد المهدي قاطعا غيبته الصغرى ليرسل رسالة صغيرة( نكدية) إلى غريمه الكردي المنشق برهم صالح فحواها….تعيييش…لن تمارس مهام رئيس الوزراء

وهذه السلطة التي تلوك الماضي والتراث أو التأريخ على هواها بحاجة لكبش فداء…ليستلم السلطة التنفيذية أحد الملاكين عبد المهدي أو العيداني

تقول الأخبار بأن كبش الفداء هذه المرة سمين…وهو المجاهد هادي العامري الذي ظهر في المشاورات التي يجريها برهم…لاويا راسه كاسرا الخاطر.