فنادق وطيران.. عمان تدخل سباق الانتفاع من كأس العالم في قطر

يس عراق: متابعة

لاقت جملة التسهيلات التي أعلنت عنها مؤخرا وزارة التراث والسياحة لاستضافة جمهور كأس العالم في سلطنة عمان قبيل المونديال الذي تستضيفه قطر خلال الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر اهتماما إعلاميا ملحوظا من جانب وسائل إعلام عربية وعالمية .

 

وأفادت تقارير صحفية أن السلطنة لديها إمكانات سياحية تمكنها من تحقيق عدة عوائد عديدة من أول بطولة كأس العالم لكرة القدم في الشرق الأوسط، حيث تتنافس أكثر من 32 دولة في البطولة في 64 مباراة في ثمانية ملاعب، و في نطاق 56 كيلومترًا قريبة من بعضها البعض، الأمر الذي يتيح للجماهير فرصة مشاهدة المزيد من المباريات أكثر من أي وقت مضى، ورواج سياحي كبير لشركات الطيران والفنادق والمطاعم ومنظمي الرحلات السياحية وغيرها.

وقالت التقارير إنه وعلى الرغم من أن قطر ستحصل على نصيب الأسد بنسبة 3.5 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي مع توقع 1.3 مليون مشجع، فإن موضوع الإقامة سوف يواجه ضغطا كبيرا من مشجعي كأس العالم، خاصة فيما يتعلق بالإقامة والتي ستكون “مشكلة” بسبب عدم كفاية الغرف السياحية في قطر لهذا العدد من المشجعين؛ لذلك فإن الدول المجاورة على رأسها “سلطنة عمان” ستصبح مقصدا مهما لمختلف المشجعين كبلد مجاور، وقريب من قطر ،ومن خلال رحلات مكوكية يومية إلى الدوحة.

 

وقالت التقارير: إن الوزارة تعمل على الترويج لمدينة مسقط، التي تقع على بعد 1000 كيلومتر و باعتبارها المدينة المفضلة للكثير من مشجعي كأس العالم، مشيرة إلى أن العديد من شركات الطيران سوف تنظم العديد من الرحلات المكوكية يوميا، منها الطيران العماني، على سبيل المثال، بـ 99 ريالا عمانيا (257 دولارًا أمريكيًا) لتذاكر العودة في الدرجة الاقتصادية، و 305 ريالات عمانية لدرجة رجال الأعمال. وعلى الرغم من أن المشجعين سيقضون ساعة و 40 دقيقة في الهواء في كل اتجاه ، لكنهم سيوفرون تكاليف الغرف في مسقط.

وأثنت التقارير على التسهيلات التي قدمتها سلطنة عمان للمشجعين بشأن تأشيرة الدخول ودمج برنامج كأس العالم العماني مع بطاقة Hayya القطرية ، والتي سيتم استخدامها من قبل المشجعين لدخول السلطنة خلال كأس العالم والوصول إلى الملاعب المختلفة، والسفر في يوم المباراة. بالإضافة إلى الاستمتاع بالعديد من الفعاليات السياسية التي قررت السلطنة إطلاقها خلال البطولة.