فوضى كورونا:اخطاء التشخيص موت مجاني وآخر مزيف،،”أزمة وطنية” بسبب الاوكسجين،، وعصيان إداري لأوامر الصحة!

متابعة يس عراق:

مع تصاعد أرقام إصابات كورونا في العراق، تتنوع الروايات بشأن التعامل مع فوضى الاصابات واكتضاض ردهات العزل في المستشفيات المخصصة لتطويق أزمة الجائحة في موجتها الثانية.

 

اقرأ ايضاً.. الصحة تعلن “الحصيلة الألفية” لكورونا: واسط تفاجىء الجميع!

 

اللجوء للعزل المنزلي

ويقول مصابون لـ”يس عراق”، ان “الرقم الخاص بالابلاغ عن الحالات لم يعد فعالاً، كما ان بعض الاطباء في المستشفيات المحلية كانوا يشككون في فحوصات اجروها هم انفسهم او زملائهم”.

ويضيف مصابون، ان بعض الحالات، تم نصحهم بالعزل المنزلي بدل النزول في ردهات المستشفيات المخصصة التي لم تعد تستوعب، وبحسب سكان مناطق عُرفت بأنها “موبوءة” فأن الجهد الصحي تراجع قليلاً بسبب تزايد الاصابات في صفوف الملاكات الصحية، بالاضافة الى التشكيك في وجود الوباء أصلاً خلال الايام الماضية، لكن ارتفاع الوفيات المفاجىء وتشديد أوقات الحظر منح بعض الوقت.

 

تبادل اتهامات “رسمي”

وفي ظل حراجة الموقف، أندلعت “حرب كتب إدارية” بين وزارة الصحة ووزارة الصناعة والمعادن بشأن أسعار الاوكسجين السائل المجهز لمستشفيات عزل كورونا، والمستخدم في إنعاش الحالات المتقدمة من المصابين.

مدير صحة الكرخ جاسب الحجامي هاجم وزارة الصناعة، بالقول ان ” بعض دوائر وزارة الصناعة المنتجة للاوكسجين الطبي الضروري جدا في علاج المصابين، تحاول لوي ذراعنا والرقص على جراحنا لتحقيق مطامع دنيوية مقابل آلامنا ومآسينا”.

واضاف الحجامي، ان “وزارة الصناعة رفعت سعر الاوكسجين مستغلة الازمة والمطالبة بديون سنين سابقة، ورغم تدخل وزير الصحة لحلحلة الموضوع، لكن البعض ممن اعمت قلوبهم الدنيا تمادوا في طغيانهم وقبل ايام زارنا مدير عام احدى الدوائر ومعه كتاب رسمي يشعرنا فيه بزيادة الأسعار او يقطع التجهيز”.

الحجامي قال ايضاً ان الوضع حرج في مستشفيات الكرخ العام و الفرات العام والكرامة التعليمي وكل المستشفيات الأخرى.

 

تزوير شهادات وفاة،، واخطاء تشيخصية!

في الاثناء، قال شهود عيان في محافظة النجف انه تم إغلاق ضريح ومرقد الامام علي بن ابي طالب أمام تشييع الجنائز.

واضاف الشهود انه “تم اكتشاف تزوير في شهادات وفاة مصابين بالفيروس، لكي يتم تشييعهم في المرقد ومن ثم دفنهم في المقبرة الاعتيادية بعيداً عن السلطات”.

على الجانب الآخر، قال ذوو زهراء الطالبة في كلية حقوق بمحافظة بابل، ان ابنتهم توفيت بسبب خطأ في الاجراءات بعد ادخالها الى الحجر الوبائي المخصص لمرضى كورونا عن طريق الخطأ.

وقال ذوو زهراء اِنها دخلت للمستشفى لاجراء عملية الزائدة الدودية، اِلا انهم فوجئوا بها في الردهة المخصصة لمرضى كورونا بعد انتهاء العملية، وتوفيت بعد تدهور حالتها، واكدوا ان نتائج التحاليل اثبتت عدم إصابتها بالفيروس كورونا.

https://twitter.com/97Ifh/status/1269410960831381505

 

 

عصيان إداري بالجملة

ورغم تشديد وزير الصحة محمد التميمي على ضرورة حصر الموقف الوبائي بالوزارة وخلية الازمة الحكومية المركزية، فقد استمرت المحافظات باعلان اصابات كورونا.

 

حيث أعلن اقليم كردستان، اليوم الخميس، تسجيل 72 إصابة جديدة، فيما قالت دائرة صحة واسط انها سجلت 233 إصابة،138 في مدينة الكوت – 45 في قضاء النعمانية،50 في قضاء الحي.

بدورها، أعلنت محافظة ديالى “موقفاً تفصيلياً” جاء فيه:

1.تم فحص 93 مسحة خلال هذا اليوم .

  1. بلغ عدد المسحات الموجبة الجديدة لهذا اليوم 21 مسحة موزعة على مناطق مختلفة في المحافظة منها حالتين من الكوادر الطبية وحالة لكادر مختبري.
  2. بلغت حالات الشفاء لهذا اليوم 22 حالة والحمد لله ليكون اجمالي حالات الشفاء 92 حالة .
  3. لم يتم تسجيل اي حالة وفاة اليوم ليبقى عدد الوفيات 16 حالة.
  4. اصبح اجمالي الحالات المؤكدة في المحافظة 257 حالة .

وتبقى الكوادر الطبية والصحية في دائرة صحة ديالى تؤدي مهامها بكل امانة وحرص، وندعو اهلنا الكرام ونؤكد على ضرورة الالتزام بمباديء الوقاية الشخصية والعامة مع الالتزام بالابتعاد عن التواجد في المناطق المكتظة بالاشخاص كالاسواق والمحلات او اي تجمع بشري اجتماعي كان او غيره من اجل صحتكم وصحة عوائلكم.