“فيتش” تثبت تصنيف السعودية الائتماني وتُعدّل النظرة المستقبلية إلى سلبية

يس عراق – بغداد

ثبتت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف السعودية الإئتماني A، لكنها عدلّت نظرتها للاقتصاد إلى سلبية، بدلا من مستقرة.

وغيرّت الوكالة نظرتها بضغط من الضعف المستمر في الميزانية بسبب التدابير المتخذة للحد من وباء كوفيد-19، وانخفاض أسعار النفط. وسجّلت ميزانية السعودية عجزا وصل إلى أكثر من 10 مليارات دولار في الربع الثالث من العام 2020.
توقعت الوكالة ايضا انخفاضًا في صافي الأصول الأجنبية السيادية للمملكة (SNFA) إلى 60% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2022 من نحو 72% من الناتج المحلي الإجمالي في 2019-2020.
سيتوسع عجز الميزانية الحكومية للمملكة إلى 12.8% من الناتج المحلي الإجمالي في 2020 (نحو 90 مليار دولار أميركي)، من 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2019.
يعكس عجز الميزانية انخفاضا بنسبة 33% في الإيرادات النفطية، وانخفاض بنسبة 5% في الإيرادات غير النفطية، وارتفاع الإنفاق بنسبة 1% مقارنة بالعام الماضي، وفقا لوكالة فيتش.
عجز الميزانية
بلغت ايرادات السعودية 215.577 مليار ريال (57.3 مليار دولار) والمصروفات 256.345 مليار ريال (68.2 مليار دولار) في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر/ أيلول، وفقًا لوكالة رويترز.
ذكرت وزارة المال السعودية أيضا أن الإيرادات النفطية انخفضت 30% مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي، في حين تراجعت الإيرادات غير النفطية بنحو 63%.
ارتفعت المصروفات بنسبة 7% مقارنة بالربع الثالث من العام 2019.
التضخم يتراجع
تراجع التضخم في المملكة في سبتمبر/ أيلول 5.7% مقابل 6.2% في أغسطس/ آب و6.1% في يوليو/ تموز. وجاء تراجع التضخم نتيجة زيادة ضريبة القيمة المضافة.
أظهرت بيانات سابقة لصندوق البنك الدولي أن الاقتصاد السعودي سيسجل انكماشا 5.4% العام 2020، بأفضل من التوقعات السابقة البالغة 6.8%.