فيديوهات “التصريحات النارية” المسربة من اجتماعات وزير الداخلية “تنقطع” بشكل مفاجئ..مصادفة أم توجيه مسبق؟

يس عراق: بغداد

لم يرافق زيارات وزير الداخلية عثمان الغانمي الأخيرة لكربلاء والنجف وبابل يوم أمس، فضلًا عن زيارته اليوم لمحافظة المثنى، أي تسريب لمقاطع فيديو التي كانت تسرب من حديث الغانمي للضباط خلال اجتماعاته معهم في زيارات للمحافظات كما حدث في زيارته لمحافظة صلاح الدين وديالى وكركوك، وماتضمنته من “تصريحات نارية” منذ استلام مهامه الرسمية.

 

وتسربت مقاطع فيديو حملت تصريحات نارية لوزير الداخلية عثمان الغانمي خلال زيارته للمحافظات ومن بينها زيارته لمحافظة ديالى منذ بداية استلام مهامه الرسمية، وتداولتها مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة.

 

إلا أن زياراته الأخيرة إلى محافظات النجف وكربلاء وبابل يوم أمس، فضلا عن زيارته اليوم لمحافظة المثنى، خلت من مقاطع فيديو “التصريحات النارية”، التي اعتاد الشارع العراقي والاعلامي على التعامل معها مع كل زيارة مماثلة، ومن غير المعروف سبب الانقطاع المفاجئ لتسريب فيديوهات كهذه، وما اذا كانت مصادفة، ام بتخطيط وتوجيه مسبق بمنع حمل اجهزة الموبايل خلال الاجتماعات ومنع التصوير.

 

 

وزار وزير الداخلية عثمان الغانمي محافظة المثنى وعقد اجتماعا امنيا موسعا في مقر قيادة الشرطة بحضور المحافظ وقائد الشرطة وعدد من الضباط مستمعا لايجاز عن عمل القيادة وتوابعها والجهود المبذولة على مستوى الأمن والخدمات.

ووجه خلال الاجتماع بضرورة تعزيز الجهود الاستخبارية وفق أسس التطور العلمي في العمل الأمني، مؤكدا أن نجاح العمل الاستخباري يختزل كثيرا من الجهود المادية والبشرية ويحسم الجريمة قبل وقوعها، فيما شهدت الزيارة تكريم عدد من عوائل شهداء الشرطة ولقاء سيادته بعدد آخر من الجرحى موجها بتلبية متطلباتهم عرفانا لما قدموه في سبيل امن واستقرار العراق، بحسب بيان لاعلام وزارة الداخلية.

 

 

وفي سياق متصل، رصدت “يس عراق” وثيقة، وزعتها القيادات العسكرية في وزراتي الداخلية والدفاع على المنتسبين، حملت توقيع منتسبيهم على تعهدات بعدم حمل الهاتف المحمول خلال الواجب، وذلك بالتزامن مع تزايد حالات تسريب الفيديوهات للتجاوزات الصادرة من المواطنين تجاه القوات الامنية او بالعكس.

 

 

شاهد ايضا:

الغانمي أمام امتحان ومهمة “كبيرة”: وزير الداخلية يخصص اجتماعاته لـ”الدروس الأخلاقية” قبل “الأمنية”.. هل وقع على “العلة”؟