فيديو “أكلة النفايات”يشعل الجدل،،مغردون:رجل وزوجته الحامل يختصران “الافلاس الكامل”، لبنان يدخل قائمة الدول الأكبر مديونية!

A Lebanese family walks past street vendors during an-anti government demonstration in Downtown Beirut on November 1, 2019. - An unprecedented protest movement has gripped Lebanon since October 17, demanding an overhaul of a political class that has remained largely unchanged since the end of the country's 1975-1990 civil war. In central Beirut, street vendors found in the demonstrations a new source of income. (Photo by ANWAR AMRO / AFP) / “The erroneous mention[s] appearing in the metadata of this photo by ANWAR AMRO has been modified in AFP systems in the following manner: [November 1] instead of [November 3]. Please immediately remove the erroneous mention[s] from all your online services and delete it (them) from your servers. If you have been authorized by AFP to distribute it (them) to third parties, please ensure that the same actions are carried out by them. Failure to promptly comply with these instructions will entail liability on your part for any continued or post notification usage. Therefore we thank you very much for all your attention and prompt action. We are sorry for the inconvenience this notification may cause and remain at your disposal for any further information you may require.”

متابعة يس عراق:

أثار مقطع صوره أحد الناشطين من مسكنه قبالة أحدى الشوارع العامة،غضب المغردين والمدونين على وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان.

ويُظهر المقطع المنتشر بكثرة رجل وزوجته الحامل يلتقطان بقايا الاكل من النفايات في لبنان في مشهد دفع بالمغدرين الى لوم السلطات الحاكمة.

يأتي هذا فيما بات لبنان يعاني أشد ضائقة مالية في تاريخه وسط عجز ونفاذ حلول أدخلت البلاد في مديونية كبيرة.

الاعلامية اللبنانية لاريسا عون كانت من الذين نشروا الفيديو المتداول، وقالت “لما ترى امرأة ورجل يأكلان بقايا أكل من برميل النفايات اعرف اننا وصلنا الى القعر القعر القعر”.

 

اقرأ أيضاً..

إنهيار الليرة اللبنانية يرفع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية وهجمة كبيرة من المواطنين على الأسواق

 

ووقعت الحكومة اللبنانية، الاسبوع الماضي طلبا رسميا للحصول على مساعدة من صندوق النقد الدولي، وفيما أعلنت جمعية مصارف لبنان رفضها خطة الإنقاذ الحكومية، اعتصم محتجون أمام المصرف المركزي في بيروت للتنديد بتردي الأوضاع المعيشية.

وقال رئيس الحكومة حسان دياب في كلمة عقب التوقيع مع وزير المالية غازي وزني اليوم الجمعة “بدأنا بالخطوة الأولى نحو ورشة إنقاذ لبنان من الهوة المالية التي يصعب الخروج منها من دون مساعدة فاعلة ومؤثرة”.

وأعرب دياب عن أمله في أن يشكل طلب المساعدة من صندوق النقد “نقطة تحول في المسار الانحداري للواقع المالي والاقتصادي” للبنان.

ويقدر مسؤولون حكوميون حاجة لبنان إلى أكثر من 80 مليار دولار للخروج من الأزمة والنهوض بالاقتصاد، حيث يرزح 45% من اللبنانيين تحت خط الفقر حسب تقديرات مسؤولين.

في الأثناء، قالت جمعية مصارف لبنان في بيان إنها لا يمكن أن توافق بأي حال من الأحوال على خطة إنقاذ اقتصادي حكومية لم تجر استشارتها بشأنها، ووصفت الإجراءات المتعلقة بالإيرادات والنفقات في الخطة بأنها غامضة وغير مدعمة بجدول زمني دقيق للتنفيذ.

وقالت الجمعية إن الخطة لا تعالج الضغوط التضخمية، وقد تؤدي عمليا إلى تضخم مرتفع جدا.

وناشدت الجمعية أعضاء البرلمان رفض الخطة لأسباب، لانها تمس الملكية الفردية، وقالت إنها ستقدم قريبا خطة كفيلة بالمساهمة في تخفيف الركود وتمهيد الطريق لنمو مستدام.

من جهة أخرى، اعتصم محتجون أمام المصرف المركزي في العاصمة، ورددوا هتافات هاجمت حاكم المصرف رياض سلامة وحملته مسؤولية انهيار سعر الليرة اللبنانية مقابل الدولار.

كما ندد المشاركون بالسلطة السياسية وارتفاع الأسعار، قبل أن يعمدوا إلى إغلاق أحد الطرقات المحاذية لمصرف لبنان.