فيديو: العراق يستيقظ بأول أيام العام الجديد على “إشارات غامضة” لمصير يشابه ميناء بيروت في البصرة..  ماقصة “الباخرة المفخخة”؟

يس عراق: بغداد

في أول يوم من العام الجديد، استيقظ العراقيون على أخبار “غامضة” تحدثت عن احباط عملية تستهدف ميناء ام قصر عبر لغم بحري وعلى طريقة ميناء بيروت.

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو وانباء عن احباط محاولة لتفجير ميناء ام قصر عبر باخرة “مفخخة” بلغم بحري، بسفينة ليبيرية، كادت ان تكرر حادثة ميناء بيروت في ام قصر العراقي عبر لغم يزن 30 كغم.

 

 

ووسط تداول الانباء بشكل سريع بهذا الشأن في مواقع التواصل الاجتماعي، اصدرت مديرية شرطة البصرة، نفيًا للاخبار المتداولة، دون ان تتطرق او توضح حقيقة الفيديو المتداول.

وقالت المديرية في بيان إن “بعض صفحات التواصل الاجتماعي تداولت خبرا مزيفا عن احباط مخطط لنسف ميناء أم قصر بواسطة باخرة مفخخة على غرار تفجير ميناء بيروت”، مبينة أن “الخبر هو منشور فيسبوك مزور وعار عن الصحة”.

ودعت الجميع الى “أخذ الاخبار من المصادر الموثوقة وليس الاعتماد على المنشورات الوهمية والتي تهدف الى خلق الفوضى الذهنية لدى أبناء الشعب البصري”.

 

 

وكانت وسائل اعلام محلية قد نقلت عن مصدر أمني قوله، أن قوة من مكافحة المتفجرات ضبطت عبوة لاصقة زنة ٣٠ كغم على بدن ناقلة للنفط تابعة لشركة سومو الخاصة بتصدير النفط، بالقرب من رصيف في ميناء الفاو في محافظة البصرة.

 

وقال المصدر إن فرق المتفجرات في الموقع للعمل على تفكيك العبوة، مضيفا أن الزوارق العسكرية البحرية مرابطة امام المكان تحسبا من وقوع أي طارئ، كما أن طاقم السفينة موجود داخلها وبانتظار استحصال الموافقات الرسمية لإخراج الطاقم.

 

 

توضيح حكومي صريح

من جانبها، اوضحت خلية الاعلام الامني، ملابسات قضية وجود لغم بحري في باخرة لتصدير النفط في الموانئ العراقية.

وقالت الخلية في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، إنه “في تمام الساعة الرابعة من عصر يوم الخميس 31 ك1 2020، لوحظ وجود جسم غريب التصق بأحدى السفن في منطقة انتظار السفن بالمياه الدولية، وتبعد ٢٨ ميلا بحريا عن موانئنا النفطية أمام الموانئ العراقية”.

واضاف: “تبين أن هذه السفينة مؤّجرة من شركة سومو للتسويق النفطي، وبجانبها سفينة اخرى تتزود بالوقود منها، وعلى الفور تم تشكيل فريق معالجة المتفجرات من وزارة الداخلية، وتم نقله جوا الى الفاو، وبالتنسيق مع القوة البحرية العراقية توجه الى السفينة المعنية، ورغم ارتفاع وشدة حركة الأمواج تمكن من إخلاء السفينة الاخرى والإبقاء على السفينة التي تبين التصاق لغم بحري كبير بها”.

واشار الى انه “مازال فريق المعالجة مستمرا بالعمل لإبطال مفعول هذا اللغم وإخلاء السفينة المستهدفة، وتبذل قواتنا البحرية جهدا كبيرا مع فريق المعالجة لإنجاز هذه المهمة “.

 

ومن الواضح حجم التضارب بين “نفي شرطة البصرة” واعتراف خلية الاعلام الامني بالحادثة.