فيسبوك تعتمد شعار “حب المحلي” لدعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة في لبنان ماليا ورقميا

“حِبّ المَحلّي” .. برنامج دعم للبنان كشفت عنه شركة فيسبوك – Facebook، حيث ستقدم عبره الدعم المالي للأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى بناء قدراتها حتى تتمكن من تحقيق تعافيها الاقتصادي وتخطي التحديات التي جاءت في ظل ظروف اقتصادية صعبة.

أوضحت فيسبوك، أنه قد تم تطوير البرنامج مع الأخذ في الاعتبار أن تلك الشريحة من الأعمال في لبنان “كانت من بين الأكثر تضررًا من الوضع الاقتصادي الحالي الناجم مع جائحة كوفيد-19 ولا سيما في أعقاب الانفجار الكبير الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس الماضي”.

600 ألف دولار للترويج الإعلاني
أبرمت فيسبوك شراكة مع &Strategy – شركة الاستشارات الاستراتيجية العالمية – التابعة لشركة PwC، بهدف الحصول على فهم أفضل لاحتياجات الأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة المحلية والسوق اللبناني بوجه عام.
يساهم برنامج “حِب المحلي” بقيمة 600 ألف دولار أميركي على شكل رصيد نقدي يستفاد منه “لنشر إعلانات ترويجية على مجموعة التطبيقات التابعة لشركة فيسبوك”.
سيتم أيضا التبرع بمبلغ نقدي قدره 300 ألف دولار لصالح لايف – Life، وهي جمعية لبنانية غير ربحية – تنشط في مجال تأسيس علاقات العمل بين أصحاب المهن والأعمال التجارية.
توجه Life تلك تبرعات للأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة. كما ستقدم 3QA التي تتخذ من لبنان مقرًا لها وتعمل في مجال ضمان الجودة، الدعم خلال مراحل تدقيق ومراجعة الطلبات.
أبرمت فيسبوك بالإضافة إلى الدعم المالي، شراكة مع Ecomz – منصة التجارة الإلكترونية ومقرها بيروت، والمتخصصة في التجارة الإلكترونية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحسث ستساعد “التجّار على بيع منتجاتهم وتحقيق النمو على الإنترنت”.
ستطلق شركة الخدمات الإعلامية والتسويقية العالمية Mindshare، برنامجا تدريبيا بإسم Ecommerce Start – Lebanon، وقد تم تطويره لدعم 100 من الأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة لبناء حضورهم في عالم التجارة الإلكترونية – حتى تتمكن أعمالهم من عبور الحدود الجغرافية.
ستكون الأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة المختارة مؤهلة للحصول على قسائم رصيد إعلاني. وبالتعاون مع Seedstars، سيتم أيضًا تنظيم سلسلة من الندوات المجانية عبر الإنترنت من خلال Boost with Facebook، للارتقاء بقدراتهم في مجال التسويق الرقمي.
فرض لبنان حالات إغلاق عام عديدة، كانت أقصاها على القطاعات كافة، تلك التي جاءت مع بدء السنة الجديدة في يناير، حيث شهدت البلاد ارتفاعات قياسية بالإصابات اليومية ما استنفذ الطاقة القصوى للمستشفيات.
لبنان بلا كهرباء بعد مارس
أوضح وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال، ريمون غجر، الثلاثاء، أنّ وزارته لا تستطيع سداد ثمن الوقود اللازم لتوليد الكهرباء بعد مارس /آذار المقبل ما لم تتم الموافقة على المزيد من التمويل.
طلب غجر من الرئيس ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب ورئيس البرلمان نبيه بري، الموافقة على قرض طارئ لمؤسسة كهرباء لبنان الوطنية بقيمة 1500 مليار ليرة لبنانية (نحو 996 مليون دولار على سعر الصرف الرسمي) لشراء المزيد من الوقود.
يعيش لبنان منذ أكتوبر تشرين الأول 2019، احتجاجات كانت تعلو ثم تخفت حدتها في مختلف المناطق اللبنانية، فيما يزداد الوضع سوءًا مع تسجيل اصابات قياسية يوميا بكوفيد-19، والنقص الحاد في العملات الأجنبية لدى المصرف المركزي.
يشهد لبنان أكثر من سوق لسعر الصرف المحلي لديه، إذ إنه في حين يحتفظ المركزي بالإبقاء على سعر الصرف عند 1515 لبرة مقابل الدولار، تعتمد المصارف الخاصة العاملة في لبنان، سعر 3900 ليرة لبنانية مقابل الدولار الواحد – بعد تعميم أصدره البنك المركزي، في حين تظهر سوق سوداء تخطى فيها المعدل 9600 ليرة للدولار الواحد.
يستمر الفراغ الحكومي في لبنان وسط نزاعات على الحقائب الوزارية وتباين في المواقف السياسية وخطط تطبيق السياسات الاقتصادية.
يذكر أنه وصل إجمالي عدد الإصابات بفيروس كوفيد-19 في لبنان إلى أكثر من 360 ألفًا، من بينهم 4560 حالة وفاة بحسب إحصاءات جامعة جونز هوبكنز.