فيسبوك يزيل منشورات تزعم تسبب لقاحات كوفيد-19 في الإصابة بالتوحد

 

أعلنت شركة فيسبوك، الاثنين، أنها ستزيل جميع المنشورات التي تقول إن لقاحات فيروس كوفيد-19 تسبب التوحد، وأن الإجراء لن يقتصر على الإعلانات فقط، وتعد هذه الخطوة الأعنف التي تتخذها شركة وسائل التواصل الاجتماعي حتى الآن لمكافحة الادعاءات المناهضة للتطعيم.

رقابة جديدة
قالت شركة فيسبوك إنها اتخذت قرارًا باتخاذ إجراءات صارمة ضد المحتوى المضاد للتطعيم بعد التشاور مع منظمة الصحة العالمية، وسيستمر الإجراء “طوال مدة حالة الطوارئ الصحية العامة المرتبطة بوباء كوفيد-19”.
كما أعلنت الشبكة الاجتماعية يوم الاثنين، أنها ستزيل المنشورات التي تؤكد أن فيروس كوفيد-19 من صنع الإنسان، والمنشورات التي تقول إن “اللقاحات ليست فعالة في الوقاية من المرض المقصود منها الحماية منه”، بالإضافة إلى المنشورات التي تقول إن الإصابة بالمرض تمنح وقاية أكثر أمانًا من الحصول على لقاح.
كانت شركة فيسبوك تكتفي في السابق بحظر المحتوى المماثل في الإعلانات المدفوعة، وإزالة المنشورات التي تحتوي على معلومات خاطئة حول لقاحات فيروس كوفيد-19.
تحديث السياسة الرسمية
قال فيسبوك في تحديث السياسة الرسمية: “تهدف هذه السياسة إلى مكافحة المعلومات الخاطئة حول اللقاحات والأمراض، والتي إذا تم تصديقها يمكن أن تؤدي إلى تقليل الحصول على التطعيم والإضرار بالصحة والسلامة العامة”.

المحتوى المعادي للتطعيم
كانت شركة فيسبوك تكتفي في السابق بالتحقق من صحة المنشورات والمجموعات التي تشكك في اللقاحات، وخفض ترتيبها، كما قال الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، لموقع Axios في سبتمبر/ أيلول إن شركة فيسبوك ستتعامل مع المحتوى المعادي للتطعيم بشكل أقل حدة من طريقة تعاملها مع المعلومات المضللة حول فيروس كوفيد-19. ومع ذلك، تعرضت منصة فيسبوك لانتقادات لأنها سمحت للأكاذيب المناهضة للتطعيم بالانتشار في مجموعات خاصة ومنشورات نشرها المستخدمون الأفراد، ما ساهم في زيادة حالات التردد في تلقي التطعيمات على مدار الأعوام القليلة الماضية، حتى قبل الوباء الأخير.

تطبيق فوري
قالت شركة فيسبوك إنها ستبدأ في تطبيق السياسة على الفور ضد المجموعات والصفحات والحسابات الفردية التي تنتهك القواعد الجديدة. وأضافت الشركة أن الحسابات والمجموعات التي تشارك المعلومات المزيفة مرارًا وتكرارًا سيتم طردها خارج منصة فيسبوك تمامًا.