في ظل تفشي الجائحة… كم ربح أغنى 10 مليارديرات حول العالم؟

يس عراق – بغداد

يُعاني العالم أجمع من تداعيات تفشي وباء كورونا المستجد في شتي أرجاء الكرة الأرضية، فبحانب تسجيل ملايين الإصابات ومئات الآلاف من الوفيات، تكبد الإقتصاد الدولي خسائر فادحة بسبب ما طرأ علي قطاعات الصناعات العالمية، فعلي الرغن من كل ذلك إلا أن هناك فئة لم تتضرر بفيروس كورونا بل إزدادت ثرواتهم أضعافاً مضاعفة.

زيادة بمقدار 540 مليار دولار..

في دراسة حديثة أعدتها منظمة “أوكسفام” – أكبر جمعية خيرية في بريطانيا- فان أغنى عشرة رجال في العالم تمكنوا من زيادة ثروتهم مجتمعة بمقدار 540 مليار دولار خلال جائحة فيروس كورونا.

ودعت الجمعية في الدراسة إلى فرض ضرائب على المليارديرات والشركات في العالم بما يؤدي إلى تغطية ثمن اللقاحات على مستوى العالم والمساعدة في القضاء على الفقر الناجم عن الجائحة، وفقاً للعربية.

وعلى الرغم من الوباء، أشارت الدراسة إلى أن ثروة ألف من أصحاب المليارات في العالم، ومعظمهم من الرجال البيض، عادت إلى المستويات القياسية التي شوهدت قبل الوباء، وذلك في أقل من تسعة أشهر مع انتعاش أسواق الأسهم، على الرغم من استمرار الركود في الاقتصاد الحقيقي.

فرض الضرائب يساعد لتوفير إعانات البطالة..

وكشف المنظمة عن أن فرض ضريبة مؤقتة على الأرباح الزائدة التي حققتها 32 شركة عالمية حققت أكبر مكاسب في العام الماضي كان من الممكن أن تجمع 104 مليارات دولار في عام 2020.

وبحسب المنظمة فسوف يكون هذا كافياً لتوفير إعانات البطالة لجميع العمال والدعم المالي لجميع الأطفال وكبار السن في البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل.

 

علي الحكومات أن تتصرف..

وفي خضم كل تلك الزيادة التي يحققها اصحاب المليارات، أوضح داني سريسكانداراجاه، الرئيس التنفيذي لمنظمة أوكسفام البريطانية، إلى أن “الحكومات لا يمكنها الاستمرار في النظر في الاتجاه الآخر، وعليها أن تتصرف، ويمكن أن تساعد الضرائب العادلة على الأغنياء في التعافي العالمي، وجمع المزيد من الأموال لمحاربة الفقر والمساعدة في تشكيل مجتمعات أكثر مساواة”.

ثروة المليارديرات تعادل ميزانية مجموعة العشرين..

وذكر التقرير أن بلغ إجمالي ثروة المليارديرات 11.95 تريليون دولار في ديسمبر 2020، أي ما يعادل إجمالي إنفاق حكومات مجموعة العشرين على التعافي من مرض “كوفيد -19”.

إلى ذلك أجرت “أوكسفام” دراسة مسحية شملت استطلاع آراء 295 اقتصادياً من 79 دولة، حيث قال ما يقرب من تسعة من كل عشرة (87%) من المستجيبين إنهم يتوقعون زيادة في عدم المساواة في الدخل في بلادهم نتيجة لوباء كورونا.

ويعتقد أكثر من نصفهم أن عدم المساواة بين الجنسين ستزداد على الأرجح أو من المرجح جداً، ويعتقد أكثر من الثلثين أن الأمر نفسه بالنسبة لعدم المساواة العرقية، كما وجد التقرير أيضاً أن الآثار الاقتصادية للوباء تجعل النساء يخرجن من مكان العمل.

وقالت أوكسفام أيضاً إن معدلات الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في المناطق الأكثر فقراً في إنجلترا تبلغ ضعف معدلاتها في المناطق الأكثر ثراءً، كما أن معدلات الإصابة والوفيات أعلى في المناطق الأفقر في البلدان بما في ذلك فرنسا والهند وإسبانيا.