في ظل ضغوطات مالية.. من المتوقع أن تسجل سندات الخليج مستوى قياسيا جديدا

يس عراق – بغداد

من المرجح أن تسجل مبيعات أدوات الدين العالمية من الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي ارتفاعا قياسيا جديدا في 2021، إذ تحتاج الحكومات لسد العجز المتسع.

وشهدت المنطقة الغنية بالنفط ارتفاعا قياسيا في السندات الدولية للعام الثاني على التوالي، إذ تجاوزت 100 مليار دولار مع تضرر الأوضاع المالية للمقترضين بفعل جائحة كوفيد-19 وانخفاض أسعار النفط.

وقال خالد راشد رئيس أسواق الدين الرأسمالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “دويتشه بنك” الألماني: “أعتقد بشكل عام أن السوق ستنمو. يمكننا بسهولة إضافة ما بين 7 و10 مليارات دولار إضافية إلى الإصدار الكلي في 2020”.

وقالت وكالة “ستاندرد آند بورز غلوبال” للتصنيف الائتماني إن ميزانيات حكومات دول مجلس التعاون الخليجي من المتوقع أن تواصل التدهور حتى 2023.

ولم تصدر الكويت سندات دولارية منذ 2017، لكنها قد تعود إلى السوق في العام المقبل وفقا لقانون دين جديد سيتيح جمع المزيد من الأموال من الخارج ومساعدة البلد في التغلب على شح السيولة.

ويقدر جيمس ريف كبير الخبراء الاقتصاديين في مجموعة سامبا المالية المتطلبات المالية للسعودية في العام المقبل بنحو 60 مليار دولار، مع تغطية نحو 18 مليار منها عبر سندات دولية.

وهناك المزيد من الإصدارات المتوقعة من دبي، التي عادت في سبتمبر الماضي، إلى أسواق الدين لأول مرة منذ ستة أعوام. ويتوقع مصرفيون إصدار ملياري دولار أخرى في العام المقبل، إذ لا تزال قطاعات مهمة في الاقتصاد تواجه ضغوطا.

وبالنسبة للبحرين وعمان، وهما دون الدرجة الجديرة بالاستثمار، يعد إصدار أدوات الدين شديد الأهمية لتعويض الاحتياطيات الأجنبية المتناقصة، غير أن عمان قد تحتاج دعما مباشرا من جيرانها في الخليج، إذ يتزايد قلق المستثمرين بشأن وضعها الائتماني الآخذ في التدهور.