في مثل هذا اليوم.. ذكرى العثور على “حطام تايتانك”: مهام وتفاصيل “سرية” خلال رحلة البحث عن “السفينة الأشهر” (صور من الأعماق)

يس عراق: متابعة

يستذكر العديد من المغرمين في عالم الأسرار، وفلم تايتانك السفنية الأشهر في التاريخ؟، في الذكرى الـ35 للعثور على حطام السفينة، التي غرقت في نيسان من عام 1912، وعثر عليها في الأول من سبتبمر من عام 1985 أي بعد 73 عامًا على اختفائها.

 

 

 

وسحرت تايتانك الألباب حتى بعد 106 سنوات من اختفائها عندما أصبحت في وقتها سفينة المسافرين الأكبر في العالم، غير أن غرقها في الرحلة الأولى كان مأساة لقي فيها أكثر من 1500 شخص مصرعهم.

 

وغرقت السفينة في 15 أبريل/نيسان 1912 في رحلتها الأولى من ساوثهامبتون بالمملكة المتحدة متجهة إلى نيويورك في الولايات المتحدة.

 

قام روبيرت بالارد -الذي شارك في مهام سرية للبحرية الأميركية- بمغامرة العثور على بقايا تايتنك،وكان بالارد يعتقد أن بقايا تايتنك على حافة الاندثار من قاع المحيط، وعندما عرض على رانالد ثانمان نائب رئيس العمليات البحرية بالبحرية الأميركية فكرة مهمة البحث عنها كانت ردة فعله أن “هذا جنون”، ولكنه مع ذلك قبل طلب بالارد.

 

 

وقدمت البحرية الوسائل الضرورية للبحث عن المركبة، واستغل بالارد تلك الوسائل للعثور على غواصتين نوويتين أميركيتين كانتا قد غرقتا في المحيط الأطلسي في الستينيات، وقال الموقع إن البحث عن تايتنك كان ضمن مهمة سرية وافق عليها الرئيس رونالد ريغان نفسه، وتم في سبتمبر/أيلول 1985 وأنجزت المهمة.

 

 

وقام بالارد بمهمتين في مهمة واحدة، في إطار الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي السابق والولايات المتحدة، وقد كان الجزء الأول من المهمة نجاحا باهرا، إذ إن بالارد عثر على الغواصتين الأميركيتين ثريشر وإسكوربيون.

 

 

 

وقد خصص بالارد باقي وقته للبحث عن تايتنك، غير أن لم يكن لديه سوى 12 يوما للعثور على السفينة، خاصة أن المركبة التي كان يستخدمها مستأجرة، فيما تمكن من العثور على تايتانك خلال 8 أيام فقط في حين عجز آخرون بحثوا عنها طوال ستين يوما بدون جدوى، كما يقول بالارد.

ويذكر بالارد أن فريقه وجد السفينة على عمق أربعة كيلومترات وعلى بعد ستمئة كلم من ساحل نيوفوند لاند في كندا، وأنهم عاشوا لحظات غبطة عندما رأوا بقاياها، بيد أن هذه السعادة سرعان ما تلاشت.