في موازاة العراق.. عجز لبنان عن تشكيل حكومة جديدة “يعمق” الازمة المالية: مصارف مهددة بالاغلاق وشعب “لايحتمل الانتظار”

يس عراق: متابعة
تتصاعد حدة الازمة المالية في لبنان، بالتزامن مع عدم الوصول إلى اتفاق لتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، لتعالج الازمة الدائرة، في مشهد مشابه للعراق الذي مازال عاجزا عن تشكيل حكومة جديدة عقب استقالة حكومة عادل عبدالمهدي.

وتراجعت الودائع في مصارف لبنان من بداية 2019 وحتى تشرين الثاني من 178 مليار $ إلى167 مليار $ أي 11 مليار $.

وقال رئيس مركز الدولية للمعلومات جواد عدرا عبر حسابه الخاص بموقع تويتر: “تراجعت الودائع في مصارف لبنان من بداية 2019 وحتى تشرين2 من 178 مليار $ إلى167 مليار $ أي 11 مليار $”.
وأضاف: “بلغ التراجع بالليرة ما يوازي 9.5 مليار $ وبالعملات الاجنبية 1.6 مليار $”، حدث التراجع الكبير (نحو 10 مليار $) في الأشهر 9، 10 و 11″.
وختم عدرا: “أين ذهبت هذه الأموال للمنازل،للخارج؟ أم تسديد قروض؟”


من جانبها قالت جمعية المصارف اللبنانية، إنها في وضع خطير، ولا يمكنها الاستمرار من دون سلطة تنفيذية، وقد تصل إلى مرحلة تضطر فيها إلى الإغلاق.
ويعاني لبنان من أحد أكبر أعباء الدين في العالم، ويكابد أزمة مالية عميقة، فقد أجبر نقص في الدولار البنوك على فرض قيود على السحب من الودائع، وحجب التحويلات إلى الخارج.
الامر الذي القى بظلاله على تصرفات بعض اصحاب الودائع في المصارف، ويشعل غضبا بشكل مستمر.
واظهر مقطع فيديو حدوث اعمال شغب في منطقة الحمرا بلبنان، حيث قام بعض الاشخاص بتكسير واجهات مصارف ومحال.

ومن جانب اخر، قامت احدى النساء المسنات بتحويل وقت انتظارها في المصرف إلى حفلة ادت خلالها اغنية للفنانة ليلى مراد.

 

https://twitter.com/razanalm9/status/1216815828856901634?s=12