قائد عمليات الانبار محمود الفلاحي : هل يقود العملية العسكرية في الصحراء ام انه موقوف في بغداد ؟ صور

يس عراق :

تضاربت الانباء في بغداد حول قائد عمليات الانبار محمود الفلاحي تزامنا مع عملية عسكرية كبرى في منطقة عملياته في المنطقة الغربية , اذ في الوقت الذي قال نواب قريبون من التسجيل الذي نشره حزب الله ضده بانه تم استدعاءه الى بغداد ومنعه من المشاركة في العملية العسكري , تناقلت عددا من المواقع الاخرى تصريحات له اعلنت بدء العملية العسكرية في الانبار من قبله .

فعاليات ومختصون امنيون الى جانب الفلاحي :

وفي الوقت الذي التزم الصمت حول التسجيل الذي نشر ضده واكتفى بمقرب منه قال لوكالتنا انه تسجيل مفبرك ,  عبّر نشطاء ومدونون وفعاليات شعبية واسعة في العراق عن التضامن مع قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي، بالاضافة الى عشرات المدونين قال الخبير الأمني هشام الهاشمي عن القنوات التي سارعت لإدانة الفلاحي، إنها “تعتقد أنه يمكنها أن تحقق غايتها بالصراخ ونشر الغسيل الذي لم يتحقق من مصداقيته، لمجرد أنها تعتقد بقدسية مصادرها الإعلامية، لذلك هي تقبل منها الحق والباطل، والزيف والحقيقة”.

إرادة النصر:عملية ضد داعش الذ لم ينته بعد !

أطلقت القوات العراقية، أمس، عملية عسكرية في صحراء الأنبار، المعقل التاريخي لتنظيم القاعدة منذ 2003 وبعده تنظيم «داعش»، والرابطة بين محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين والممتدة طوال الحدود الغربية مع سورية. وأطلق على العملية اسم «إرادة النصر»، وهي تهدف الى «تمشيط الصحراء والقضاء على فلول وخلايا تنظيم داعش الإرهابي»، ويشارك فيها قطعات الجيش العراقي، والحشدان الشعبي، والعشائري، وبدعم من التحالف الدولي ضد الإرهاب الذي نفذ ضربات نوعية تمهيدية خلال الأيام القليلة الماضية.

اللواء الركن قاسم المحمدي:

وقال قائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء الركن قاسم المحمدي ” إن العمليات العسكرية لا تتوقف وكلما انتهت واحدة انطلقت أخرى، مشيرا إلى أن عملية تفتيش الصحراء إذا علقت “فذلك يعني أن الدواعش سيعودون ويؤسسون قواعدهم في تلك المناطق”.

اعلان مناطق في الصحراء منطقة عسكرية محرمة :

و اعتبرت القوات الأمنية العراقية مناطق الهجوم غرب العراق منطقة عمليات عسكرية. وحذر الجيش العراقي في بيان صادر عنه اليوم جميع رعاة الأغنام المتواجدين في الصحراء إلى مغادرتها فوراً .

المبعوث الأميركي الخاص للعراق وسورية جيمس جيفري في بغداد :

استقبل وزير الدفاع العراقي الجديد نجاح الشمري المبعوث الأميركي الخاص للعراق وسورية جيمس جيفري امس في بغداد. وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان إنه «جرى خلال اللقاء التباحث حول استمرار تقديم الدعم والإسناد للقوات المسلحة، التي تنفذ عمليات مستمرة في مناطق تواجد العناصر الإرهابية».

من ناحيته، أكد الرئيس العراقي برهم صالح، أمس خلال استقبال جيفري أن «العراق يسعى لانتهاج سياسة متوازنة مع الجميع ترمي إلى تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة لتخفيف حدة التوتر الراهن»، مشددا على «أهمية إيجاد تسوية سياسية للاوضاع في سورية».

نواب يتضامنون مع محمود الفلاحي :

أكد النائب عن محافظة الأنبار هيبت الحلبوسي، هناك من يتعمد تشويه صورة قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي وإبعاده عن هذا المنصب لوقوفه بشجاعة في وجه فصائل مسلحة م أرادت فرض نفوذها داخل تلك المحافظة مع القيام بعمليات غير قانونية.

النائب عن الأنبار اوضح ” أن الولايات المتحدة لا تحتاج “الفلاحي” لإبلاغها بالإحداثيات الخاصة بالمواقع الأمنية وقوات الحشد؛ لأنها بالفعل متواجدة داخل العراق وطيرانها وأقمارها الصناعية ترصد وتغطي كل شبر في الأراضي العراقية، بل إن القوات الأمريكية هي من يبلغ قيادة العمليات العراقية بالمواقع والإحداثيات التي ترغب في معرفتها.”

من جهته  أكد النائب عن محافظة الانبار يحيى المحمدي، الاحد، أن استهداف قائد عمليات الانبار محمود الفلاحي هو استهداف للانبار جميعاً.

فائق الشيخ علي :

ورد النائب قائق الشيخ علي بالقول : ” التنصت والتسجيل والتلفيق والتسريب صناعة، حرفة، مهنة يمتهنها المغرضون عادة. وكثقافة قانونية: إن أي تسجيل (من دون إذن قضائي) يتم خلسة ليس له أية أهمية قانونية.. لا بل ويعاقب عليه القانون إذا ما تمّ من دون إذن قضائي. ما سمعته عن اللواء الفلاحي محاولة بائسة لتسقيطه والتشهير به للأسف! ”

 

حزب الله مصر على موقفه : بدر و النجباء والعصائب بالضد من الفلاحي

المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق محمد محيي يقول للميادين اللبنانية القريبة من حزب الله ” إن السفارة الأميركية في العراق تدخلت لتبرئة قائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي تمهيداً لتهريبه إلى الخارج، كما أنها تتدخل في عمل لجنة التحقيق المكلفة بالقضية من قبل وزرة الدفاع العراقية.”

انتهى : تابع قصة حصلت على اكثر قراءات اليوم :

عبد المهدي في مواجهة صبات كونكريت مطار بغداد : تسهيل دخول المسافرين بعد معاناة 16 سنة – وثيقة بتوقيعه