“قاتلهم وين” وسم يرتقي لترند العراق..وصراع محتدم للمطالبة بمحاسبة قتلة فئتين باحداث معينة!

يس عراق – بغداد

اعتلى وسم جديد الى صدارة ترند العراق، ليقوم باشعال صراع محتدم منذ صباح اليوم بين فئتين تطالبان بمحاسبة قتلة اشخاص يعرفونهم او ربما اصدقائهم او مرافقينهم في نشاط احتجاجي او عسكري، وفقا لتفاصيل النقاشات.

“قاتلهم_وين”، يغرد عن طريقه الالاف من المدونين في تويتر، محتوياً تفسيرات واتهامات بشكل مباشر وتلميحات من جانب اخر لاحداث وقعت في بغداد والمحافظات العراقية خلال الاحتجاجات او احداث حصلت خلالها لم تكشف نتائج التحقيق فيها بعد.

ويقول المدونون، ان قتلة المحتجين في تظاهرات تشرين لم يتم الاعلان عنهم الى اليوم رغم مرور فترة طويلة من تشكيل لجان تقصي الحقائق، في اشارة الى ان الامر تم تسويفه للتغطية على تلك الجهة او هذه، على حد تعبيرهم.

وبعد فئة المتظاهرين، تأتي فئة المناصرين لفصائل المقاومة والحشد الشعبي، للمطالبة ضمن الهاشتاك، بالكشف عن قتلة القياديين خلال تظاهرات المحافظات الجنوبية في ميسان والديوانية وواسط فضلا عن حرق المكاتب التابعة لها هناك .

ويستمر النقاش والمناكفات بين الطرفين، الا ان هناك قسم اخر من المدونين يطالبون بالكشف عن قتلة الخبير الامني هشام الهاشمي الذي اغتالته رصاصات مسلحين مجهولين امام منزله بمنطقة زيونة وسط العاصمة بغداد، في حادثة اطلقت لها الجهات الامنية والعليا كل الوعود بانها ستكشف عن القتلة خلال اسبوع واحد، ولكن المدة تجاوزت الوعد واصبح الامر ضمن خانة التسويف الذي اعتاد عليه الجميع، وفقا للمدونين.

ولم يخفى، ان هناك من طالب ايضا بالاعلان عن المجرمين الذين قاموا بقتل الصحفيين احمد عبد الصمد وصفاء في محافظة البصرة خلال تغطيتهما موجة الاحتجاجات التي كانت مشتعلة هناك، متحدين بذلك كل التهديدات التي كانت تصلهما بضرورة الكف عن كشف ملابسات الاعتداءات على المحتجين في سوح التظاهر.

ويأتي صعود هذا الهاشتاك “قتلتهم وين” بعد ساعات قليلة من انعقاد المؤتمر الصحفي للمستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء هشاد داود، الذي اعلن فيه ان الحصيلة الرسمي التي اعدتها لجنة حكومية لضحايا الاحتجاجات هي 500 شهيد من المتظاهرين والقوات الامنية، في حين يؤكد مراقون ان الحصيلة تتجاوز الاف شهيد فقط، فضلا عن مئات الجرحى والذين تعرضوا الى قطع الاطراف والاعاقة بسبب احداث العنف .