قالوا: سيصبح “مسرح اليونسكو”… “مبنى تاريخي” وسط بغداد يختنق من النفاياد ويكاد ينهار!

يس عراق – بغداد

مبنى متصرفية لواء بغداد، يعد من الاماكن الرائعة وسط العاصمة العراقية، هو مبنى قديم يقع في محلة جديد حسن باشا في شارع السراي مقابل مبنى القشلة، في جانب الرصافة.

بني المبنى في عهد المملكة العراقية، ولقد جدد بنيانه وأعيد بناؤه عام 1934م، حيث شيد على الطراز المعماري الإنكليزي الفيكتوري، وتعرضت البناية للحريق والهدم عند غزو العراق في عام 2003م، حيث شغل المبنى عدة دوائر حكومية سابقا وكان آخرها دائرة محافظة بغداد عام 1985م.

يعتبر المبنى حاليا من المباني الأثرية في العراق، ولقد تم تنظيفه من آثار الأنقاض والأزبال، وعدلت أرضيته واستخدم مؤخرا كمسرح تعرض فيه الفعاليات الثقافية المنوعة، وكان أول من شغل فيه منصب المتصرف في عهد المملكة العراقية هو رشيد الخوجة، ونظراً لمسيرته فقد أسندت له إدارة وزارة الداخلية، في الحكومة العراقية المؤقتة في 2 تشرين الثاني 1920م، وكذلك أسند له منصـب مدير متصرفية لواء بغـداد فـي 10 كانـون الأول 1920م، وفي 15 أيلول 1924م، الى ان ترك رشيد الخوجة متصرفيته في بغداد ليعين أمينا للعاصمة.

وفي عام 1928 عين موسى كاظم بك في منصب مدير تحريرات متصرفية لواء بغداد لغاية عام 1930.

 

و في احداث 2003 تعرض المبنى إلى النهب و التخريب و لم تتبقى منه سوى الجدران الخارجية .

وتبرز العناصر المعمارية المميزة له في الواجهة الامامية التي تتضمن زخارف و نقوش منفذة بدقة تتوج الواجهة في الأعلى و تأطر النوافذ و المدخل الرئيسي للمبنى الذي يتمركز وسط ابرز مقرات الدولة العراقية قديماً.

ويعبر مدونون ورواد في مواقع التواصل الاجتماعية، بين الحين والاخر وحتى حين كان بامكانهم زيارة المكان ماقبل جائحة كورونا، عن آمالهم بأن تنجز اعمال تأهليه بشكل يحفظ تصميمه الخارجي المميز ، ليصبح صرح ثقافي و إضافة نوعية إلى مجاورته لأهم شارع و مقهى ثقافي في العراق و هما شارع المتنبي و مقهى الشابندر .