قبيل انطلاق “الصولة المرتقبة”.. هذا ما دار في اجتماع رئيس هيئة المنافذ بالكاظمي استعدادًا لعملية “فرض الهيبة”

يس عراق: بغداد

اعلنت هيئة المنافذ الحدودية، تفاصيل مخرجات اجتماع جمع رئيس الهيئة عمر الوائلي برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، استعدادا لتنفيذ العملية المرتقبة للسيطرة على المنافذ والتي كشفت عنها رئاسة الحكومة في وقت سابق.

وقالت الهيئة في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، إنه “شارك رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي في الاجتماع الخاص لمناقشة واقع المنافذ الحدودية والسبل الكفيلة للارتقاء بأداءها بما يحقق تنفيذ استراتيجية البرنامج الحكومي وتعزيز إيرادات الدولة في ظل الأزمة المالية والاقتصادية التي يمر بها بلدنا، والذي عقد برئاسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي”.

وبين الوائلي أن “الإجتماع مع رئيس الوزراء كانت له مخرجات مهمة بالاتفاق على جملة من الإجراءات اللازمة لأحكام السيطرة على آلية العمل في المنافذ الحدودية وايجادالخطط الكفيلة لزيادة مستوى الإيرادات والتشديد على منع أي تدخل خارجي غايتها العبث بمقدرات الدولة وايجاد بيئة آمنة للعاملين في المنافذ الحدودية”.

وأضاف الوائلي أن “توجيهات رئيس الوزراء كانت دقيقة وعملية بتأكيده على اختيار العناصر الكفؤة من الموظفين العاملين في المنافذ الحدودية من ذوي الخبرة ويتسمون بالنزاهة والمهنية لأداء عملهم وتحقيق الأهداف المرجوة من خلالهم.”

واضاف الوائلي أن “هنالك جملة من القرارات المهمة التي ستصدر تعزيزاً لعمل هيأة المنافذ بأحكام سيطرتها الصارمة من خلال صلاحياتها القانونية في الإشراف والرقابة والتدقيق والتحري الأمني على كافة الدوائر العاملة في المنافذ بما يحقق توجهات الحكومة ودعم الموازنة الاتحادية من خلال تعظيم الإيرادات ،مبينا أن هذا الاهتمام من قبل رئيس الوزراء أعطى صورة إيجابية وحقيقية على اهتمام الدولة بإصلاح واقع المنافذ الحدودية من خلال التشاور مع أصحاب الاختصاص للوصول إلى الهدف المنشود بأحكام السيطرة واصلاح واقع المنافذ الحدودية”.

 

 

 

وفي وقت سابق، كشف أحمد ملا طلال، المتحدث باسم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، عن صولة مرتقبة لاحكام السيطرة على المنافذ الحدودية.

وقال ملا طلال في تصريحات خلال مؤتمر صحفي تابعته “يس عراق”، إن “رئيس الوزراء يجري اجتماعات متواصلة مع الجهات المعنية بشأن المنافذ، وقريبا ستكون هناك إجراءات حازمة للدولة لفرض هيبتها على المنافذ الحدودية”، مبينا ان “غالبية إيرادات المنافذ كانت تذهب لجيوب الفاسدين”.

 

من جانب اخر، قال رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، في تصريح متلفز، إن الحكومة العراقية ليس لها سيطرة على الموانئ ولا على المنافذ البرية ولا المطار والسيطرة على هذه الأمور بيد سلاح خارج إطار الدولة.

وأضاف، هناك جهات خارجية تسعى إلى إغراق السوق العراقي وإيقاف الصناعة والزراعة في العراق وهذا من أطراف متعددة.