قبيل تظاهرات الجمعة.. عراقيون يسخرون من اتهامات الحكومة والشيخ علي يصف الرافضين للاحتجاجات بأبناء السفارات

يس عراق-بغداد

قبيل ساعات على انطلاقها؛ تفاعل ناشطون ومدونون وصحفيون عراقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع التظاهرات الاحتجاجية المزمع انطلاقها يوم غد الجمعة.

وعبر المدونون عن رفضهم اتهامات الحكومة للمحتجين، ووصفهم بالمتآمرين مع سفارات أجنبية، مطالبين رئيس الوزراء وحكومته بالإصغاء إلى مطالب الشارع وتحقيق مطالبه بدلاً من توزيع الاتهامات والتشكيك بالمتظاهرين.

الإعلامي صالح الحمداني سخر من اتهام البعض للمتظاهرين بالعلاقة مع “السي آي إيه” والموساد، ملمحاً إلى الجهات التي تقف وراء هذه المزاعم.

أما النائب فائق الشيخ علي فوصف الرافضين لهذه الحركة الاحتجاحية بـ”أبناء السفارات”، معتبراً أن الشبان المتظاهرين هم الأكثر التزاماً وتقيداً بالدستور من أولئك الذين وصفهم بـ”المتبجحين”.

 

أما الناشط عمر حبيب فأكد في تغريدته أن الصوت الوطني هو الذي يعلو الآن، وليس صوت الفاسدين والجيوش الإلكترونية وقتلة المتظاهرين، على حد قوله.

فيما قال الناشط علي الخيكاني بأنه سينزل ليأخذ حقه ممن وصفهم بالأحزاب الفاسدة والمليشيات القذرة.

الإعلامي أحمد البشير أكد في تغريدة على حسابه في تويتر أن شبكة الإعلام العراقي قامت باستبدال باب الاستعلامات الخارجي بـ”قاصة حديدية”، بالتزامن مع انتشار عناصر أمن داخل المبنى، وتهيئة مقر بديل للبث تحسباً للطوارىء.

وحول المواقف الإنسانية لبعض المواطنين، نشر “عراقي فلوجي” عن امرأة عراقية قررت إعداد الطعام للمتظاهرين يوم غد، خاتماً تغريدته بتساؤل: “لدينا هكذا نساء فكيف لا ننتصر؟”.