قبيل ساعات من وصوله إلى العراق.. استرازينيكا تفاجئ الجميع بتخفيض “فعالية” لقاحها: ربع المطعمين قد يصابون!

يس عراق: بغداد

يترقب العراق وصول مايقارب الـ350 الف جرعة من لقاح استرازينيكا عبر مرفق كوفكس، بعد مرور يوم الاربعاء “خاليًا” من اللقاحات والذي كان من المفترض انه موعدا لوصول اولى شحنات مرفق كوفاكس الى العراق.

وقال وزير الصحة حسن التميمي، يوم الثلاثاء الماضي ان يوم الاربعاء ستصل اولى شحنات مرفق كوفاكس، الا ان الشحنات تاخرت لسبب غير معروف، فيما قال المتحدث باسم الصحة سيف البدر في تصريحات صحفية ان التاخير ناجم عن المصدر ولاعلاقة لوزارة الصحة بذلك، مبينا ان الوجبة المقررة ستصل الخميس 25 اذار، مايعني ان اليوم موعدا جديدا لوصول شحنات كوفاكس.

 

وبحسب تصريحات مسؤولين ومصادر في الصحة، فإن نوع اللقاح الذي سيرسله مرفق كوفاكس هو لقاح استرازينيكا، وبينما ينتظر العراق وصول اللقاح، اعلنت الشركة عن تخفيض نسبة فعالية لقاحها إلى 76%، في تحليل جديد لتجربتها في أمريكا، وهي نسبة تقل عن المعلنة هذا الأسبوع والبالغة نحو 79%.

وكان مسؤولو صحة أمريكيون أنحوا علنا باللائمة هذا الأسبوع على شركة الأدوية لاستخدامها “معلومات قديمة” عندما قدرت أن اللقاح فعال بنسبة 79%.

واستندت أحدث البيانات إلى 190 إصابة بين أكثر من 32400 مشارك في تجربة الولايات المتحدة وتشيلي وبيرو. وكانت البيانات الأولية السابقة تشير إلى 141 إصابة حتى 17 فبراير.

ورغم ذلك أكد مين بانغالوس نائب الرئيس التنفيذي لأبحاث الأدوية الحيوية وتطويرها في “أسترازينيكا”، أن “التحليل الأساسي يؤكد ان لقاحنا لكوفيد-19 فعال للغاية بين البالغين”.

وتأتي هذه البيانات لتؤكد تراجع “أسترازينيكا” في المنافسة مع لقاحي “فايزر-بيونتك” و”مودرنا” اللذين سجلا نسبة فعالية تصل إلى نحو 95 %، ورغم ذلك يعتبر لقاح “أسترازينيكا” حيويا في مواجهة انتشار كورونا، بسبب سهولة نقله وسعره الرخيص حيث أنه حصل على تصريح بالتسويق المشروط أو الاستخدام الطارئ في أكثر من 70 دولة.

وكانت أكثر من 12 دولة أوقفت استخدام لقاح “أسترازينيكا” بشكل مؤقت هذا الشهر بعد تقارير تربط بينه وبين تجلط نادر في الدم لدى عدد من الأشخاص.