قصة أحمد راضي تتفاعل،مدير المستشفى: “غادر دون علمنا”،، ونشطاء غاضبون: نقله للاردن “طعنة للجيش الابيض”

متابعة يس عراق:
دخلت إصابة نجم الكرة العراقية السابق احمد راضي في منعرج جديد بعد انتكاسة حالته الصحية مباشرة عقب مغادرته العناية المركزة والعودة الى منزله.
كان راضي قد قال في مناسبتين في فيديو عبر صفحته على فيسبوك انه يتمتع بصحة جيدة وحالته عادت الى الاستقرار مع انخفاض حرارته بعد تلقي العلاج في مستشفى النعمان.

ويقول صحفيون رياضيون ان راضي لم يكن راضياً عن التعامل والخدمات في المستشفى وقرر المغادرة على مسؤوليته للخضوع الى الحجر المنزلي، لكنه عاد الى العناية المركزة بعد شعوره بأعراض المرض الشديدة مثل ضيق التنفس وارتفاع درجات الحرارة.

 

وبحسب مصادر إعلامية عراقية، ونقلاً عن مدير مستشفى النعمان التعليمي، فإن أحمد راضي غادر المستشفى من دون علمهم، بالرغم من تمتعه بصحة جيدة، ولكن يحتاج إلى متابعة بشكل دوري لمراقبة حالته الصحية.

ولايزال الوسط الرياضي العراقي يعيش صدمة وفاة المدرب علي هادي بسبب كورونا، لكن أخباراً سارة رفعت من المعنويات بعد تحسن حالة الحكم علي كريم، ومدرب حراس منتخب صالات العراق حسين شلال، بعد شفائهم التام من فيروس كورونا.

مدير مستشفى النعمان صلاح العزي قال ان احمد راضي لم يتماثل للشفاء التام من فيروس كورونا وغادر من دون علم المستشفى.
وقال العزي ان “الكابتن احمد راضي كان يجب ان يكمل العلاج، ولكنه غادر من دون معرفة الكادر الطبي وصحته لا تطمئن 100%، ونحن كأدارة مستحيل ان نسمح له بالخروج وهو بهذه الحالة”.

 

 

وأوضح ان راضي “تعرض لانتكاسة الاربعاء الماضي اثرت عليه عندما استخدم التبخر بالقرنفل، ولا صحة لاستخدام العقار الروسي وان العقار لم يصل الى هذه اللحظة”.
وظهر العزي في فيديو من غرفة العناية بأحمد راضي، وهو يشرح جملة من الاجراءات الطبية التي خضع لها النجم السابق، وقال ان هناك من يحاول تشويه صورة الملاكات الطبية، رغم كل الجهود المبذولة لانقاذ الارواح، والخسائر التي تلقها النظام الصحي خلال الايام الماضية.

 

 

 

وتناقل الوسط الرياضي اخباراً غير مؤكدة عن طلب راضي نقله الى العاصمة الاردنية عمان لتلقي العلاج هناك، وهو ما أحدث ضجة في وسائل التواصل الاجتماعي، بين مبارك وبين من اعتبرها تشكيكاً بـ”الجيش الابيض”.