قضية العراقيين في الصين تتفاعل.. شكاوى تدين الحكومة ومتحدث الخارجية يغادر “مجموعة تضم الجالية” في واتساب

يس عراق: بغداد
مازالت قضية الطلبة العراقيين المحتجزين في مدينة ووهان الصينية معقل فيروس كورونا، تثير القلق والجدل، فبعد ان اعلنت وزارة الخارجية قبل ايام عن الاستعداد لنقل الطلبة من الصين الى العراق، واجهت انتقادات من قبل مختصين في ارسال طائرة ونقلهم من الصين مباشرة الى العراق، مقترحين سبل بديلة بنقلهم الى مناطق اخرى في الصين لاجراء فحوصات ونقلهم الى العراق بعد 14 يوما (فترة حضانة الفايروس والتأكد من عدم وجوده).
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة وجهها السفير العراقي في الصين الى الجالية هناك اكدت وجود تريث في اجراءات نقلهم، فيما تداولت مصادر اعلامية، صورة لمحادثة تجمع بين الجالية العراقية في الصين والمتحدث باسم وزارة الخارجية احمد الصحاف، تثبت ان الصحاف غادر المجموعة بعد خلافات بينه وبين افراد الجالية هناك.

واطلق الطلبة العراقيون في الصين مناشدة إلى العراقيين اجمع، قالوا فيها: “أخوتي الأعزاء نحن مجموعة من طلبة الدراسات العليا المبتعثين في مدينة ووهان الصينية (مصدر فايروس كورونا) نود ان نضع بين أيديكم وضعنا الإنساني الحرج و العاجل، نتوسم بكم خيرًا لأيصال صوتنا و إغاثتنا في ظل فشل الحكومة العراقية و السفارة العراقية من أجلاءنا أسوة بباقي الدول و حتى الفقيرة منها مثل (بنگلادش)”.
واضاف الطلبة: “نحن و عوائلنا من رجال و نساء و أطفال و رضع ناشدنا السفارة العراقية منذ أكثر من أسبوع لأجلاءنا كي لا نتعرض لهذا المرض القاتل، حيث انه نحن و منذ أسبوعين و المدينة كلها تحت الحجر الصحي، و نحن ملتزمين المنزل فقط، و الحمد لله تعالى انه حتى الآن لم يصب أحدنا بهذا الفايروس اللعين وعدتنا السفارة و أعلنت الحكومة قبل عدة أيام بتخصيص طائرة لأجلاءنا مع الأخذ بنظر الاعتبار كل الأمور اللوجستية، و أذا اليوم للأسف نتفاجئ أن السفاره ابلغتنا (بألغاء) الاجلاء و بدون الشعور بالمسؤولية، وبهذا الحال ونحن ننظر الى أطفالنا بحسرة و خوف من المستقبل، نطلب منكم العون لأيصال صوتنا و التدخل لحل أزمتنا بعدما فشلت الحكومة و السفارة بتقديم يد العون لنا”.