كالكرة المتدحرجة.. الغاز المحروق في العراق على وشك الازدياد رغم مشاريع ايقاف هدره

يس عراق: بغداد

بينما يعمل العراق وفي مشاريع مختلفة بعدد من حقول النفط على ايقاف هدر الغاز المحروق واستثماره بدلا من حرقه، يبدو الغاز المصاحب في العراق، ككرة متدحرجة، حيث ان عمليات استثمار وايقاف الغاز المحترق في الوقت الحالي، يجري مقابيلها زيادة العراق لانتاجه النفطي، وهو ماسيؤدي الى خروج كميات جديدة من الغاز المصاحب وسط انشغال العراق باستثمار الكميات القديمة.

إلا أن شركة شل، تخطط لاستثمار الغاز المصاحب الجديد الذي سينتج بفعل رفع انتاج النفط في حقول الرميلة وغرب القرنة والزبير.

وأعلن رئيس مجموعة شركات شل في العراق والإمارات، علي الجنابي إن شل تجري محادثات مع العراق بشأن زيادة طاقة المعالجة لشركة غاز البصرة إلى 2 مليار قدم مكعب في اليوم في المستقبل القريب.

وتخطط “BGC” حاليًا لزيادة قدرتها على الغاز إلى 1.4 مليار قدم مكعب في اليوم من 1 مليار قدم مكعب في اليوم الحالي على مدى العامين المقبلين.

وتستثمر الشركة حاليًا الغاز المصاحب من ثلاثة حقول نفطية جنوبية: الرميلة وغرب القرنة 1 والزبير.

وقال الجنابي في تصريح لمنصة إس آند بي غلوبال بلاتس، إنه “مع زيادة إنتاج النفط، سيزداد الغاز المصاحب، وهذا هو المكان الذي تجري فيه المناقشات مع الحكومة، للنظر في نية الحكومة ورؤيتها الاستراتيجية لموردي التنقيب والإنتاج”.

وأضاف “لهذا السبب علينا التوفيق بين توقعات خطط المنبع والاستثمار من شركة غاز البصرة”.

 

ويبلغ الانتاج الكلي من الغاز المصاحب في العراق قرابة 2.7 مليار متر مكعب، يستثمر منها العراق نحو 1.4 مليار متر مكعب، فيما يحرق قرابة 1.3 مليار متر مكعب.

وفي وقت سابق أكدت وزارة النفط انها تخطط  من خلال عدة مشاريع إلى استثمار 2.6 مليار قدم مكعب قياسي يوميًا، ضمن خطط الوزارة لاستثمار الغاز المصاحب من حقول المحافظات الجنوبية، ومن المؤمل إنجازها قبل عام 2026″.