كاليفورنيا: قنبلة كورونا كانت “حفلة عيد ميلاد” في ولاية يقطنها 40 مليون نسمة

متابعة يس عراق:

قالت السلطات الصحية في مدينة باسادينا في ولاية كاليفورنيا الامريكية، اليوم الاحد، إن عددا كبيرا من أفراد الأسرة والأصدقاء كانوا في حفل عيد ميلاد، وأضافت أن الحدث وقع بعد أن أصدرت المدينة امراً بالبقاء في المنزل تجنباً لفيروس كورونا في مارس/ آذار.

قال أحد المسؤولين الصحيين إن أحد المرضى في الحفلة كان يسعل ولا يرتدي غطاء للوجه، كما أن الضيوف الآخرين في الحفلة لا يغطون وجههم أو إبعادهم الاجتماعي، وانه “نتيجة لذلك، انتشر كوفيد 19 بين الحاضرين”.

وقالت تقارير صحفية، انه من خلال تتبع الاتصال، تمكن المحققون من التعرف على أكثر من خمس حالات مؤكدة من فيروسات التاجية من الحفلة و”العديد من الأفراد المرضى”، وفقًا لقسم الصحة.

وقال اختصاصي الأوبئة في القسم ماثيو فيستر: “هذا مثال على كيف يمكن لتتبع الاتصال الجيد تحديد مجموعات الأمراض وإخبارنا بالمزيد عن انتشار المرض في مجتمعنا”، وسجلت ولاية كاليفورنيا أكثر من 66550 مصاب، وتوفي ما لا يقل عن 2687 شخصًا،

وكانت كاليفورنيا الولاية الأولى التي نفذت اجراءات العزل المنزلي، لحوالي 40 مليون من سكانها في 19 مارس/ آذار، ما أدى إلى إغلاق الخدمات غير الأساسية وطلب من السكان البقاء في المنزل والحفاظ على البعد الاجتماعي.

وأصدر مسؤولو باسادينا أمرًا مشابهًا، فيما بقيت الأعمال الأساسية ظلت مفتوحة لممارسة الإبعاد الاجتماعي، وإبقاء الناس على بعد 6 أقدام (نحو متر ونصف)، وتوفير إمكانية غسل اليدين ، من بين متطلبات أخرى.

وتحاول كاليفورنيا الآن إعادة فتح تدريجي، إذ سمحت الولاية لبعض الشركات مثل تجار التجزئة والمصنعين والمستودعات بإعادة فتح ابتداء من يوم الجمعة الماضي، ولا تزال المكاتب والصالات الرياضية وخدمة تناول الطعام في المطاعم ومراكز التسوق والمتاحف وصالونات وحانات مغلقة.

وقال مدير قسم الصحة ينج ينج جوه، “على الرغم من أننا نمضي قدمًا مع بعض التعديلات البسيطة على النظام الأكثر أمانًا في المنزل، إلا أن تجمعات الأشخاص الذين لا يعيشون في نفس الأسرة لا تزال محظورة”، واضاف، “لا يزال الفيروس معديًا للغاية، يبقى الابتعاد الاجتماعي وغسل اليدين المتكرر وارتداء أغطية الوجه أفضل دفاعاتنا ضد الانتشار المتزايد لـ Covid-19 في مجتمعنا”.