كفة الكاظمي ترجح بشكل أكبر.. هل سينسحب الزرفي أم ينتظر استهلاك أيامه السبعة الأخيرة؟

يس عراق: بغداد

سبعة أيام على انتهاء المهلة الدستورية التي بحوزة رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، حيث تنتهي في الـ15 من الشهر الجاري، وسط رجوح كفة المرشح البديل رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي الذي بدأ يحصد تأييد القوى السياسية الكبرى تدريجيًا، الامر الذي يطرح تساؤلات عما اذا كان الزرفي سينسحب مبكرًا لتسريع اجراءات تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة الكاظمي، أم سيستمر لاستهلاك أيامه الاخيرة والذهاب إلى البرلمان الذي يراهن بنيل الثقة من خلاله عبر تمرد النواب على رؤساء كتلهم.

 

وبعد الاتفاق الذي توصل إليه الإجتماع الثلاثي الذي ضم كتلة الفتح التي يتزعمها هادي العامري، ودولة القانون التي يتزعمها نوري المالكي، والحكمة التي يتزعمها عمار الحكيم، توجه الحكيم مساء أول أمس الاثنين إلى مقر اقامة رئيس الجمهورية برهم صالح وتسليمه كتب ترشيح الكاظمي، بحسب ما افادت به مصادر، فيما تم تداول صورة تظهر الحكيم بضيافة برهم صالح.

 

فيما كتب صحفي مقرب من برهم صالح ان “الرئيس بعث مبعوثا شخصيا الى عدنان الزرفي للتباحث في الانسداد السياسي الحاصل ” . في إشارة الى محاولة غير مباشرة لسحب التكليف.

 

شاهد أيضا:هل يمكن إلغاء تكليف الزرفي قبل إنتهاء المدة الدستورية أو رفضه من البرلمان.. قانوني يُجيب

 

وفي خطوة صعدت من حظوظ الكاظمي أمام اصرار الزرفي على إكمال المشوار، أعلنت أكبر الكتل السنية، تحالف القوى، عن دعمه لما توافقت عليه القوى السياسية بترشيح الكاظمي بديلًا عن الزرفي.

وقال التحالف في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، إن التحالف أكد على التزامه بوحدة الصف السياسي لتجاوز المرحلة الصعبة التي يعاني منها البلاد”.

وأكد التحالف دعمه لتوافق الكتل السياسية على ترشيح رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي لرئاسة الحكومة المقبلة.

 

الزرفي يضع شرطًا لانسحابه

وبعد دعم تحالف القوى لترشيح الكاظمي والانضمام إلى ماذهبت اليه كبرى القوى السياسية، يبدو أن الشرط الذي وضعه الزرفي لانسحابه اقترب من التحقق.

وكشف ائتلاف النصر، يوم امس الثلاثاء، إن”ائتلاف النصر وكذلك الزرفي طلب تواقيع شخصية من رؤساء الكتل بشأن استبدال رئيس الوزراء المكلف”.

وأشار الائتلاف إلى أن “رئيس الوزراء المكلف مستعد ولديه القدرة الكاملة على الانسحاب من التكليف إذا كان هناك إجماع شيعي على تغييره”، مؤكداً عدم”وجود إجماع على استبدال رئيس الوزراء المكلف بمرشح جديد”.

 

شاهد ايضا:الزرفي بمواجهة قادة الصف الاول،،هل ينجح “سلاح الراجمات” بما فشل فيه قآني؟

 

 

هل سيتبرع الزرفي بأسبوعه المتبقي أم يستمر في المراهنة؟

ووسط الاوضاع الصعبة التي يعيشها العراق، والتي لاتحتمل تأخير تشكيل الحكومة أكثر، يطرح سؤال عما إذا كان الزرفي سينسحب لتبدأ عملية تكليف الكاظمي بدلًا عنه، أم  سيراهن على إكمال اسبوعه الاخير والذهاب إلى البرلمان للمراهنة على “تمرد” النواب على رؤساء كتلهم لنيل الثقة، خصوصًا وان الجلسة تحتاج لنحو 165 نائبًا فقط أي نصف عدد اعضاء البرلمان زائد واحد، لتحقيق النصاب، واحتياج الزرفي لتصويت 83 نائبًا فقط لنيل الثقة، بحسب قانونيين.

وقالت صحيفة العرب اللندنية في وقت سابق ان الزرفي وعلى حد وصف مقربين منه، فأن “المكلف يركز على تكوين قاعدة نيابية تؤيد توجهاته، بعيدا عن موقف الزعماء الشيعة”.

ويقضي الزرفي الجزء الأكبر من وقته في اجتماعات مع نواب من المكون الشيعي، تستهدف حصوله على تعهدات فردية بدعمه، استثمار البوادر على تمرد أعضاء البرلمان العراقي على قادتهم.

 

شاهد أيضا:

رفض الزرفي يدفع للقبول بالكاظمي “على مضض”.. هل “تغامر” الكتل بمصداقيتها أمام جماهيرها أم لجوء لـ”ورقة مناورة”؟