كواليس ليلة “الرصاص” في البصرة.. روايات مختلفة ..والبزوني في دائرة الاتهام بالفساد وسوء الإدارة

خاص: يس عراق

أمضى بصريون غاضبون ، امس الجمعة، ليلة تحت وقع رصاص حماية رئيس مجلس المحافظة صباح البزوني الذي يتهمه متظاهرون بالفساد وسوء الإدارة والتقصير في تقديم الخدمات.

البزوني يواجه اتهامات بالفساد والتقصير وسوء الادارة

حيث احتشد عشرات المتظاهرين أمام منزل البزوني وحاول بعضهم اقتحامه الا أن القوات الامنية تدخلت وفرقت التظاهرة بالقوة لابعادهم عن منزل البزوني

شهادات تروي كواليس “ليلة الرصاص” التي واجهها المتظاهرون

ويروي متظاهرون شهادات عن ليلة “الرصاص” وكيف بدأت، حيث يقول احدهم إن المتظاهرين تقدموا صوب منزل البزوني الامر الذي دعا القوة المكلفة بحمايته لاطلاق النار في الهواء لتفريقهم.

عمليات بحث وتحر تلاحق ناشطين بصريين

في غضون ذلك يتخوف ناشطون من حملات لرصدهم وجمع معلومات شخصية عنهم وتهديدهم بمختلف الأشكال، حيث تنقل مصادر عن ناشطين قولهم: ” إن قدرة تنسيقيات التظاهرات تنحصر على دعوة 10 أو 15 شخصاً من أهالي البصرة بسبب الاتصالات المباشرة من قبل عناصر الأمن الوطني وتهديدهم بالاعتقال أو الاعتداء على عوائلهم”.

شرطة البصرة تحذر من حرف التظاهرات السلمية عن مسارها

في غضون ذلك، وجهت قيادة شرطة البصرة نداء الى ابناء المحافظة، محذرة من حرف التظاهرات السلمية عن مسارها.

وذكرت قيادة شرطة البصرة في ندائها “ان الأجهزة الأمنية عملت على محاربة الجرائم والجرائم المنظمة بكافة انواعها، وقامت بتأسيس علاقة تعاونية مع المتظاهرين إيمانا بأن الأجهزة الأمنية هي القادرة على الحفاظ لأرواح المتظاهرين وأموالهم العامة والخاصة ولايمانها بالمطالبة الشرعية لهم”.

واضافت ان “هذا لا يروق لعملاء المخابرات الاجنبية والمستهدفين لاقتصاد العراق وأمنه وسلمه الاجتماعي، حيث حاولوا هؤلاء حرف التظاهرات السلمية عن مسارها والمحاولة للاعتداء على المال الخاص من خلال استهداف الدور السكنية ومنازل المسؤولين والمواطنين واستدراج الأجهزة الأمنية لاستخدام القوة لحماية المال العام والخاص”، مشيرا الى ان “اي محاولة تستهدف كسر قوة أيمان ستجابهه الاجهزة الامنية بخط عملها الصريح والواضح او التجاوز على الممتلكات العامة والخاصة بقوة وحزم”، محذرا من “خطورة ذلك”.