كورونا العراق: الصحة تتجاهل “شدة الفايروس” وتبشر بموجة ثانية،، الملاعب وسكن الطلبة للعزل،، ومقترحات لإفراغ السجون  وتأجيل الامتحانات

متابعة يس عراق:

أعلن وزير الصحة حسن التميمي، اليوم الجمعة، افتتاح معرض بغداد الدولي و11 قاعة بملعب الشعب للحجر الصحي الأسبوع الحالي.

وأضاف التميمي على هامش مؤتمره الصحفي في الديوانية، وتابعته “يس عراق”، “ستفتتح الوزارة خلال هذا الأسبوع معرض بغداد الدولي، بالإضافة إلى 11 قاعة مقدمة من وزارة الشباب والرياضة في ملعب الشعب الدولي للحجر الصحي”.

وأشار التميمي إلى أن “بعض الأقسام الداخلية للجامعات تم تجهيزها وسنستعين بها خلال الأيام القادمة في حال استمرت الأعداد بالتزايد”.

https://twitter.com/HaedarSevilla10/status/1281549863604412420

 

وأعلنت وزارة الصحة أمس الخميس، تسجيل 103 حالة وفاة جديدة بوباء “كوفيد – 19” ليصبح إجمالي الوفيات 2882 والإصابات 69612 (مع إضافة 2170 حالة في 24 ساعة).

الناطق باسم وزارة الصحة العراقية سيف البدر اعتبر المرحلة الحالية، ليست مرحلة تفشي وبائي، وقال ان “العراق حتى الان، وحسب المعايير الوبائية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية العراق لم يدخل مرحلة التفشي بالوباء، نعم هناك الكثير من الحالات التي تسجل وخصوصا في الأيام الأخيرة، لكن المؤسسة الصحية في العراق قادرة على التعامل مع هذه الأعداد”.

وكان وزير الصحة التميمي قد قال في لقاء متلفز ان “العراق لم يصل لمستوى الذروة رغم زيادة عدد الإصابات، ولو قارنا وضعنا مع دول الجوار لوجدنا ان وضع العراق افضل، في المقابل لم تجد الوزارة تعاوناً من بعض المواطنين في تطبيق الحظر الكامل؛ اذ ان ضبط الحظر ليس مسؤولية الوزارة، لأن مسؤوليتنا هي تقديم العلاج والخدمة الطبية، فالكثير من المناطق بدأت تطبق إجراءات الوقاية اخيراً وكان هناك كثيرون لا يؤمنون بوجود كورونا”.

 

وتابع الوزير، “سنقوم في الأيام المقبلة بتصنيف المناطق على أساس عدد الإصابات، ففي بعض المناطق هناك بعض المقاهي والنوادي والمطاعم لا يوجد فيها اي التزام ومكتظة بالاشخاص”.

واضاف، لدينا 26 مختبراً ونخطط للوصول الى 20 الف فحص يومياً وربما يرتفع العدد لـ 50 الفاً، وبشأن الاوكسجين فأن كركوك الرمادي صلاح الدين لديها اكتفاء ذاتي، المبلغ الوحيد الذي استلمته الوزارة في مواجهة كورونا هو 43 مليار دينار فقط و 6 مليون دينار من التبرعات”.

وتتزايد المخاوف في العراق من تفشي وباء ” كوفيد 19″ على نطاق واسع، واتخذت الحكومة حزمة إجراءات في وقت سابق لمواجهة الوباء، منها حظر التجوال الشامل الذي تحول فيما بعد إلى جزئي وتعليق الرحلات الجوية وتعليق الدراسة في الجامعات والمدارس.

من جهتها، دعت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، الحكومة إلى إيجاد حلول جذرية لمعالجة وضع الاكتظاظ في السجون ومراكز الإيداع والتوقيف، محذرة من تفشي وباء كورونا هناك.

 

وقالت المفوضية في بيان رصدته “يس عراق”، إن “فرق الرصد التابعة للمفوضية في بغداد والمحافظات أشرت حالات إصابة بفايروس كورونا لدى بعض النزلاء والمنتسبين في تلك السجون، حيث تأكد إصابة (67) نزيلاً في محافظة بغداد توزعت على سجن الرصافة الثانية، وسجن الرصافة الرابعة، وسجن العدالة/ دائرة اصلاح الأحداث/ مركز شرطة المسبح”.

وأضافت، أنه “تم تأشير (15) إصابة في سجن البصرة المركزي /محافظة البصرة منها (12) إصابة لمنتسبين في السجن وحالة وفاة واحدة، كما أشرت المفوضية (12) إصابة في محافظة ديالى بينها إصابة واحدة لمنتسب في مديرية شرطة المقدادية، وبلغ عدد الاصابات في نينوى (4 ) نزلاء في قسم التحقيقات/ مديرية مكافحة الارهاب، وبهذا يبلغ مجموع الإصابات (111) بين نزيل وموقوف ومنتسب من بينها حالة وفاة واحدة”.

وتابعت، أنه “بناء على هذه المؤشرات فإن المفوضية تطالب الحكومة العراقية بالإسراع بوضع الحلول الجذرية للحد من انتشار الوباء داخل مراكز الاحتجاز والسجون وذلك من خلال ايجاد الحلول الكفيلة بمعالجة اوضاعهم أو توسيع دائرة الشمول بالعقوبات البديلة او بالعفو الخاص الذي صدر في وقت سابق والذي شمل فئة محددة تقارب (1000) من مجموع النزلاء والموقوفين الكلي والذي يزيد على( 64 الف ) بين محكوم وموقوف”.

وأكدت المفوضية على “وزارة العدل ووزارة الداخلية بتطبيق التدابير الاحترازية اللازمة للوقاية من الإصابة بفايروس كورونا وفرض نظام رقابي فعال لضمان تطبيق تلك التدابير”.

وطالبت المفوضية، عبر احد اعضاء مجلسها فاتن الحلفي، وزارة التربية بتأجيل امتحانات طلبة السادس الإعدادي إلى تشرين الاول/ أكتوبر المقبل مع انخفاض درجات الحرارة، فيما حذرت من تحول المراكز الامتحانية إلى بؤر لتفشي كورونا.

وكتبت الحلفي في منشور عبر صفحتها على الـ “فيسبوك”: “إلى هيئة الرأي في وزارة التربية، نناشدكم باعتماد المعدل التراكمي كدرجة نهائية لطلبة السادس الإعدادي بجميع فروعه، مع إضافة عشر درجات”.

وناشدت “بجعل مسألة أداء الامتحانات اختيارية من قبل أولياء أمور الطلبة”، محذرة “من تحول المراكز الامتحانية إلى بؤر لتفشي وباء كورونا، إضافة إلى تأجيل الامتحان الى الشهر العاشر مع انخفاض درجات الحرارة”.