كورونا وصاروخ جوي يعرقلان مطار كربلاء ويفقدانه 8 مليون دولار.. ألفي شخص موعود بفرص عمل قريبًَا

يس عراق: بغداد

تنتظر كربلاء إكمال مشروع مطارها الذي من المؤمل التوسع فيه مستقبلا ليكون واحداً من اكبر مطارات الشرق الأوسط.

وخلف هجوم جوي اميركي على مشروع مطار كربلاء خلال العام المنصرم اضرارا مادية تقدر بأكثر من 8 ملايين دولار مما ادى الى توقف العمل فيه لمدة ستة اشهر وانسحاب الشركات الاجنبية من العراق قبل استئناف العمل منتصف تشرين الأول الماضي.

وقال نائب الأمين العام للعتبة الحسينية  حسن رشيد في بيان ان “تنفيذ المطار وصل الى مراحل متقدمة جدا على الرغم من فترة التوقف بسبب وباء كورونا، والعدوان الاميركي على مشروع المطار”، مبينا ان “المشروع شهد انجاز أعمال اكساء المدرج وشبكة (التكسي وي) مع نصب أعمدة الإنارة داخل الموقع بدءا من الشارع بين النجف وكربلاء وصولا الى موقع صالة المسافرين”.

وأضاف رشيد، ان “أعمال برج المراقبة قاربت على الانتهاء بارتفاع كلي يصل الى 64 مترا بعد إكمال نصب القبعة الزجاجية للبرج، فضلا عن انشاء مجموعة من المباني الخدمية مثل مراكز الصحة والشرطة والاتصالات وإطفاء الحرائق ومبنى محولات الكهرباء وإدارة الخدمات”.

وبحسب نائب الأمين العام فان المطار يوفر ما يقرب من 2000 فرصة عمل بمختلف الوظائف الهندسية والإدارية والمالية والخدمية والامنية وأن هذا العدد قابل للزيادة مع خطط التوسع المخمنة للمشروع.

واوضح ان “شركة متخصصة في مجال ادارة وتشغيل المطارات ستقوم بإدارة المطار مع الأخذ بنظر الاعتبار ان الجانب الأمني الخاص بالمسافرين من جوازات وجمارك ومنافذ سيكون بإشراف مباشر من قبل الجهات الامنية الحكومية المختصة”.